سجى احمد
الحوار المتمدن-العدد: 5495 - 2017 / 4 / 18 - 23:38
المحور:
الادب والفن
ما رأيك ..
أن نعقد اتفاقا
أنت تحتفظ بقلبي
وأنا ابقى ميتا دونك
..........
كنت فردا قبل أن تخبرني أنك شاعر
والشعب لابد له من انت
..........
تصور أنك كنت كل شيء
يا أيها الكل ...
ماذا على الكون لو أنك لم تكن
............
وقت أن تملي
على نفسك حسناتك
اتمنى ان لاتنسى
بانك كنت حرفيا ماهر
ان اردت دليلا
فانظر الى تلك العظام
هذا الهشيم انا
لولا مهارتك
............
حين تنجو بعقلك ولا تذكر ماسبق
يكون قلبك هو المتهم الوحيد بالخيانة ..
............
قالوا لي تعمقي بالحياة ..
لم تكن لدي أدنى فكرة
حول كيفية ذلك
لكنني قررت أن أجرب الغوص بروحك
ومن يومها واللوم ينهال
على فكرتي السوداوية
...........
حين ألقى مائدة الفراق
قلت له اطعمني قلبي أولا
لعلي لا اشتاق ..
..........
مالي كلما رأيتك لا أجدك
وأن وجدتك لا أراك ..
عجبا يا هذا من تكون !!
.............
أتعلم ماهو الحب ..
هو أن تستمر باهانتي
دون أن اتحدث..
ليس ضعفا !!
لكنني اشتقت الى صوتك
أكثر من كبريائي حتى ..
#سجى_احمد (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟