محمد رفعت الدومي
الحوار المتمدن-العدد: 5490 - 2017 / 4 / 13 - 13:34
المحور:
الادب والفن
نافورةُ العِطر ِ بعضَ العامِ غائبةٌ
عنِ االمكان ِ.. فبعضَ العام ِ ..لا أَلَقُ
عرفتُ كيفَ يَمُطُّ الوقتُ أرجُلَهُ
وكيف يشوي لهيبُ الشوق ِ من عشقوا
تركْتِني في مهبِّ الشوقِ يسحقُني
كـأنَّـكَ المُـتـشــفِّـي حـيـنَ أنـسحِـقُ
خزائن ُ البلَحِ الشاميِّ فارغةٌ
منذُ اختفيتِ فلا شامٌ .. ولا عَرقُ
الماسُ يصبحُ أغلي حين نفقِدُهُ
ويصبحُ العودُ أحلي حينَ يحترقُ
يا قطعةَ السكَّرِ الكوبيِّ لا تقِفي
مثلَ الجمادِ وخيلُ العمرِ تنطلِقُ
لـو أقلقوكِ بقولٍ لا جـذورَ لَــهُ
فلا عليكِ .. ولا كانوا.. ولا القلقُ
تجوَّلي في دروبِ العشقِ عاريةً
وزرِّري الخوفَ إنَّ الخوفَ يختلِقُ
لا عشتُ.. أو كنت ُ.. إنْ ألحقتُ من دَنَسٍ
يوماً بمعْطفِك ِ الشفَّافِ يلتصقُ
قصيدةٌ أنا إغريقيَّةُ الهمسات ِ
في غيابِ صباكِ الغضِّ .. أختنقُ
ما هكذا تتعاطي العشقَ عاشقةٌ
للعشقِ يا كُلَّ عمري دائماً .. خُلُقُ
#محمد_رفعت_الدومي (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟