أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فلاح هادي الجنابي - وتبقى ضمانة السلام التخلص من النظام














المزيد.....

وتبقى ضمانة السلام التخلص من النظام


فلاح هادي الجنابي

الحوار المتمدن-العدد: 5488 - 2017 / 4 / 11 - 19:47
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


عند البحث و التقصي عن جذور و أساس أية مشکلة غير عادية في المنطقة و السعي من أجل معالجتها إن المرء يجد نفسه أمام نقطتين أولهما إن أساس هذه المشکلة و جذوره يرتبط بنظام الملالي في إيران، وثانيهما؛ إن العقبة الکأداء أمام حل هذه المشکلة و معالجتها هو نظام الملالي نفسه!
الاوضاع الدامية و المأساوية في سوريا و التي تجاوزت مختلف الحدود في وخامتها ولاسيما من حيث آثارها و نتائجها بالغة السلبية على الشعب السوري، لم يکن لها أن تصل الى هذا الحد و المستوى لولا الدور المشبوه لنظام الملالي في سوريا و تدخله الى جانب نظام بشار الاسد منذ عام 2011، ضد الثورة عليه من جانب الشعب، وکما هو معروف دائما فإن هذا النظام يسعى من أجل تعکير الاجواء کي يحقق غاياته السوداء من خلالها، ولذلك فقد کان الشعب السوري ضحية لمخططات هذا النظام و لنواياه الشريرة.
هذا النظام الذي لم يرتدع من إرتکابه لجريمة قصف الغوطة في عام 2013، عاد ليرتکب من جديد مجزرة أدلب وکأنه يستهزأ و يسخر من إرادة المجتمع الدولي و من مبادئ حقوق الانسان، وهو ماکان من شأن إحداث ردود فعل عنيفة من جانب المجتمع الدولي على مختلف الاصعدة، ووصلت الى حد قيام الولايات المتحدة الامريکية بتوجيه ضربة صاروخية لقاعدة الشعيرات التي إنطلقت منها الطائرات التي قامت بجريمة قصف المدنيين في أدلب بغاز السارين، في هذا الخضم و في ضوء إستمرار المواقف الدولية المدينة و الشاجبة لهذه الجريمة و الداعية للإقتصاص من مرتکبيها، أعلنت زعيمة المقاومة الايرانية من ألبانيا خلال حضورها المٶتمر الکبير للمعارضين الايرانيين من سکان أشرف الذين إستقروا في البانيا يوم السبت الماضي 8 أبريل 2017، بمناسبةذکرى مجزرة 8 أبريل2011، في معسکر أشرف بأنه:" إن قطع اذرع عراب الإرهاب والراعي الرئيسي للإرهاب في العالم أمر ضروري للسلام والهدوء واجتثاث التطرف والإرهاب في المنطقة والعالم."، فهذا النظام هو مصدر الفوضى و الاضطرابات و نشر التطرف و الارهاب في المنطقة و العالم، وإن الاوضاع في سوريا تمثل جانبا مهما منها، ولذلك فإن إستطراد السيدة رجوي من إنه و" بعد سنوات من المساومة مع النظامين السوري والإيراني حيث لم تفض إلى شيء سوى زيادة جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، فان تعطيل القواعد ومقرات القصف الكيماوي وآلة الحرب والقمع في سوريا يجب إكماله بطرد النظام الفاشي الديني الحاكم في إيران وحرسه ومرتزقته من سوريا والعراق واليمن."، وهذا مطلب ليس ضروري فقط وانما ملح أيضا لإنه يقطع الطريق تماما على النظام و يشل تحرکاته و نشاطاته في المنطقة کما إن من شأن ذلك وهذا الاهم جعل النظام في مواجهة حادة مع مشاکله و ازماته الداخلية و آثارها و نتائجها و التي ستهيأ الارضية المناسبة لزوال هذا النظام و سقوطه.



#فلاح_هادي_الجنابي (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أعداء الاسلام و عناصر مشاة أمريکا و اسرائيل
- ينصدم بقصف نظام ولاينصدم بذبح شعب!
- کابوس إنتفاضة 2009 يخيم على رٶوس ملالي إيران
- 20 ألف عاطل عن العمل يوميا!
- الارهابي يفتخر و يقتدي بالارهابي و ليس بغيره
- لکي يبقى الجهد النضالي مرکزا على نظام الملالي
- نظام معاداة المرأة مستمر على نهجه
- الافضل تصحيح الخطأ و ليس النقد فقط
- جيش و فکر و نظام ارهابي
- إعدامات الاصلاحيين التي تجاوزت إعدامات المتشددين
- البداية الصحيحة لمواجهة التطرف الاسلامي و الارهاب
- إنه يوم مجاهدي خلق
- الغول الامني
- رش الاسيد مرة أخرى على النساء الايرانيات
- وإقتربت ساعة الخلاص من الملالي
- ثمن المجزرة الباهض
- الکوابيس تنزل تترى على رٶوس نظام الملالي
- الازمة أکبر من أن يغطي عليها الملالي
- المعادلة لم تعد في صالح نظام الملالي
- الهاوية تنتظر ملالي إيران


المزيد.....




- بعد فوضى أسواق المال.. مذيعة CNN تواجه وزير التجارة الأمريكي ...
- رئيس فرنسا يدعو إلى تعليق الاستثمارات في أمريكا.. ويحذر من ا ...
- لم يكن يتمتع بأي خصوصية على الإطلاق.. ديفيد شويمر يتحدث عن ص ...
- تعريفات ترامب الجمركية.. ما تأثيراتها وما نصيب العالم العربي ...
- هل تستهدف إسرائيل تركيا بقصف مطارات سورية؟
- سقوط محرج لرئيس وزراء أستراليا عن منصة أثناء خطاب
- قطر تشارك في مناورات عسكرية باليونان إلى جانب إسرائيل وتثير ...
- قطر وإسرائيل في تدريب عسكري: ما الدلالات والأسباب؟
- جرائم الأجانب في ألمانيا: حقائق وأكاذيب وأحكام مسبقة
- النيابة العامة الإسبانية تطالب بالسجن أربع سنوات لأنشيلوتي


المزيد.....

- أمريكا وأوروبا: ملامح علاقات جديدة في عالم متحوّل (النص الكا ... / جيلاني الهمامي
- قراءة جديدة للتاريخ المبكر للاسلام / شريف عبد الرزاق
- الفاشية الجديدة وصعود اليمين المتطرف / هاشم نعمة
- كتاب: هل الربيع العربي ثورة؟ / محمد علي مقلد
- أحزاب اللّه - بحث في إيديولوجيات الأحزاب الشمولية / محمد علي مقلد
- النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان / زياد الزبيدي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- الخروج للنهار (كتاب الموتى) / شريف الصيفي
- قراءة في الحال والأداء الوطني خلال العدوان الإسرائيلي وحرب ا ... / صلاح محمد عبد العاطي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فلاح هادي الجنابي - وتبقى ضمانة السلام التخلص من النظام