يعقوب زامل الربيعي
الحوار المتمدن-العدد: 5462 - 2017 / 3 / 16 - 12:36
المحور:
الادب والفن
المغزى..
لحظةَ ألمَحُكِ،
أنَ المطر لا غِنى لهُ عن النوافذِ
وأنَ السماء تُجربُ بلوغها مخاضةَ الجهيدِ
ساعةَ الوشائج.
وأن سكب من الحبرِ تملأُ رئتي
وقراءاتٍ بثيابٍ غامقةٍ
وصوتاً متأوهً بقلبي.
المغزى..
بدايةً،
دائماً أشعرُ بمقهى تغصُ بالتلاقي وبالكلمات،
تجاورُ أقداماً حافيةً،
وحين أشرعُ بالزوبعةِ
ألتفتُ أحياناً..
وفي استلطافٍ كثيراً،
لحظةَ ألمحُ وجهكِ
ينتمي لعينينِ مغامرتينِ
ولقلبٍ دائماً يشرعُ بالقلوعِ
لغرائزَ دفاعيةٍ،
ينطوي الفراغ
وعلى قدرٍ عظيمٍ من الازرق الخالد
أبدأُ بالهتاف.
الكثيرُ الحزينُ يضجُ بالغناء
ومن بلورِ وجهكِ الصباحي
أكتشفُ مشاعةَ الحياة.
ولتلك الموسيقى
أستودعُ أسراري..
أُترجمها لحزمةِ مرافئ
ذاتَ أرصفةٍ
تستلطفُ غزارةَ الوصول.
#يعقوب_زامل_الربيعي (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟