نبيل الخمليشي
الحوار المتمدن-العدد: 5458 - 2017 / 3 / 12 - 16:41
المحور:
الادب والفن
شعره الذهبي
عيونه الرمادية
سكره العلني
سفره الأبدي
موته الحضاري
إدانة للوطن
معلقا برتاج الدار
قفل الباب يساءل المفتاح
يا قسوة الغياب
لا تتركه يصدأ
فيلسوف المنتحرين، عد مرة
نتقاسم كأسنا عدلا
نديمي في الليالي الطوال
عُدْ والعن من شئت
و لا تتعجل الرحيل
ابصق في وجه السماء
تبول على شجرة الزقوم
أعلن كفرك في معبد القوادة
وصلي في أي مبغى صادفت
ولا ترحل، انتظرني
أصلك ثملا أو ثملا
أو معقورا بحذاء الأيام
أوتدري كيف أمسينا
هاجر من هاجر، بعيدا
وتخاصمنا مع من بقي
صحوا
كأسنا نهجرها نهارا
تصلنا ليلا جهارا
تؤنسنا ضد كوابيس الأيام
مازلنا طيبون
نتصالح ثانية مع من أمسى
ثملا
يا قسوة الصحو
لم نعد نطق بعضنا
إلا ونحن سكارى
مازال جزء من طيبة فينا
تسأل عنك، عند باب الذكريات
طعم الشراب تبدل
شعري شاب
عمري تقدم
وأنت تطرفت بعدا
مت لتصغرنا سنينا
نحن نكبر، نكبر
وأنت بقيت كما أنت
بسترتك الخضراء الأبدية
محدقا فينا
سؤالي عنك تجعد
والجواب يصغر، يصغر
يصغر و يصغر
#نبيل_الخمليشي (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟