أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - احسان جواد كاظم - مغالطات من مستنقع - دواعش السياسة - الآسن !














المزيد.....

مغالطات من مستنقع - دواعش السياسة - الآسن !


احسان جواد كاظم
(Ihsan Jawad Kadhim)


الحوار المتمدن-العدد: 5453 - 2017 / 3 / 7 - 07:43
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


كما هو ديدن سياسيو السلطة في العهد الجديد من غموض ومراوغة وتهرب من تسمية الاشياء بمسيماتها. أثارت تصريحات السيد رئيس الوزراء حيدر العبادي عن " دواعش السياسة " تكهنات متناقضة.
ففي برنامج " بصراحة " الذي يعده السيد عدنان الطائي على قناة دجلة الفضائية والذي استضاف به السيد عبد الرحمن اللويزي النائب البرلماني عن محافظة نينوى والسيد كاظم الشمري رئيس كتلة ائتلاف الوطنية - علاوي البرلمانية والدكتور عدنان السراج رئيس المركز العراقي للتنمية الاعلامية, حيث تمحور النقاش عمن كان يقصدهم حيدر العبادي بخطابه الاخير بهذا التوصيف.
جرت الاشارة الى شخصيات طائفية اجتمعت في الخارج او الى دمى, دون تحديد, يمثلون مصالح واجندات دول اقليمية او دولية, او انه لم يكن يعني اشخاص محددين بل يعني ممارسة سياسية سائدة او كل من يذكي العامل الطائفي في التعامل السياسي .
الاجابة الوحيدة التي حملت الكثير من الغل على حركة الاحتجاج السلمية من اجل التغييرتضمنتها اجابة الدكتور عدنان السرّاج, المجافية للحقيقة . فقد حاول تمرير فرية خبيثة لتضليل متابعي البرنامج من خلال ادعائه بان العبادي كان يعني من بين ما يعني من يحاول " استغلال الشارع لتأجيج الموقف امام واقع الحكومة والدولة في ادارة المعركة " واشارته الى ان " يجب عدم التشويش على قدرة وامكانية الجيش..." و " تنشيط حركة الشارع بأتجاه خلق جو عام يسلب الانظار ويوجه الانظار الى اماكن اخرى ويشغل القوات المسلحة " على حد تعبيره, لاختلاق حالة تناقض بين حركة الاحتجاج السلمي لخلاص ابناء شعبنا من الفساد والفاسدين وابناء قواتنا المسلحة وقتالهم البطولي لتحرير مدننا من براثن الدواعش.
ليس غريباً سماع هكذا تخرصات بائسة من شخص كان متحدثاً رسمياً لدولة القانون - المالكي ويحاول ان يحمّل المتظاهرين والتظاهرات السلمية المطالبة بمكافحة الفساد وجرائم جماعته, جريرة ما اقترفوه من سرقات وما تعرضوا له من هزائم.
غاب عن باله بأن التظاهرات السلمية المطالبة بالاصلاح بدأت عام 2011 قبل ان يصنعوا هم الهزيمة المخزية امام ارهابيي داعش عام 2014 في الموصل وتقديمهم قرابين سبايكر وآلاف المواطنين الابرياء على مذبح دولة داعش الاسلامية ثم تركهم لأكثر من مليوني عراقي تحت براثنها وتقديم اكثر من ثلث الاراضي العراقية وكل امكانيات البلاد في هذه المناطق من ثروات وبنى تحتية بما فيها من مطارات ومعسكرات ومستشفيات ومصانع وسدود وآبار نفط وانابيب ومصافي ومقدرات وامكانيات, اضافة الى اسلحة ومعدات وعتاد ... هدية لخلافتهم السافلة. بينما لايتورع عن تقديم من يمثلهم من خونة وفاسدين وكأنهم المخلص القادم على صهوة جواد ابيض.
ويعلم كل ذي بصر وبصيرة قويمة ان المتظاهرين كانوا ظهيراً صلباً لقواتنا المسلحة بكل تسمياتها واصنافها, بالقول والفعل, من خلال تحديهم لحرامية السلطة وفضح فسادهم الذي قاد الى المآسي التي يضطر فيها شباب العراق الابي, اليوم, للتضحية بأرواحهم لترميم نتائجها الكارثية, واستلال ما فرطوا به من عيون الدواعش. بينما هم يواصلون وبوقاحة لا متناهية, سياسة تدمير وحدة الوطن العراقي بتعصبهم العرقي والطائفي ويصرّون, في هذا الوضع الحرج, على سرقتهم للمال العام وتبديد ثروات الشعب وتمزيق المجتمع.
وكما بيّن النائب اللويزي بصراحة في رده عن من هم " دواعش السياسة " الى اشخاص متنفذين بعينهم, أشارت لهم, بالاسماء, النتائج المستخلصة من متابعات لجنتي التحقيق البرلمانية, حول اموال المهجرين من مناطق القتال, وحول اسباب سقوط الموصل, حيث كان عضواً فيهما. الا ان هؤلاء الاشخاص المتنفذين لم تجر مسائلتهم لانهم فوق القانون. رغم ان هذه النتائج التي خرجت بهما اللجنتان قد قدمت الى خمس جهات رسمية من بينها هيئة النزاهة و مكتب القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي.
ان " دواعش السياسة " ليس الخونة والفاسدين وسراق المال العام فقط بل كل من يتستر عليهم.
لماذا اللغو الكثير؟! فلو اوقفنا اي مواطن عراقي في شارع او جامعة او سوق شعبي وسألناه : من هم " دواعش السياسة " الذين عناهم رئيس الوزراء حيدرالعبادي دون ان يصرح بهم ؟ لأجابنا وافحم الدكتور عدنان السراج رئيس المركز العراقي للتنمية الاعلامية والمتحدث الرسمي السابق لدولة القانون, وبدون لف ودوران, وبالاسماء: انه كان يعني قادته وصحبه ومن فرطوا بوحدة العراق ومستقبل اجياله وسرقوا ثرواته من المتحاصصين من احزاب اسلامية شيعية وسنية وقومية كردية... وشيوخ دين وعشائر.

https://www.youtube.com/watch?v=gQvLD0ycI8c للمتابعة :







#احسان_جواد_كاظم (هاشتاغ)       Ihsan_Jawad_Kadhim#          



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سوالفهم المكّسرة *
- دودة الداعشية الكامنة في السيكولوجيا - العراق مثالاً !
- دار السيد ما مأمونة !َ
- شيطنة عيد الحب... لماذا ؟
- التوزير, غنيمة ام مسؤولية ؟
- الحراك الشعبي... بين العلّة وأُس البلاء - وجهة نظر
- حكومة اقليم كردستان العراق - تخبط سياسي !
- في موصل نينوى, يتلفت الرعب مذعوراً !
- لقطات عراقية ساخرة
- غيرة ملثمة واخرى معفرة بغبار المعارك
- عن افراحنا المختطفة - المتهم قابع في حديث العميد سعد معن !
- أسأل مجرب ولا تسأل الحكيم !
- تقويض مدنية الدولة... مخططات حثيثة !
- هل هي نكتة ؟ تحريم فقهي في قانون بلدي !!!
- أفراح عاشوراء !
- موسم الصفقات السياسية !
- زيارة مسعود البارازاني الى بغداد... ما عدا مما بدا !!!
- الكتلة العابرة للمكونات - مشروع استغفال !
- ائتلاف المحاصصة, راد يكحلها عماها !
- على هامش وقائع استجواب وزر الدفاع في مجلس النواب - استباحة و ...


المزيد.....




- بإجماع من المحكمة الدستورية.. الرئيس الكوري الجنوبي المعزول ...
- السعودية.. فيديو -لعب- تركي الفيصل على أغنية بليلة خالد الفي ...
- ماذا نعرف عن إطلاق الجيش الإسرائيلي النار على مسعفين فلسطيني ...
- لبنان: إسرائيل تغتال قياديا في حماس في صيدا وتنفذ سلسلة غارا ...
- القواعد الأمريكية في الشرق الأوسط... أيها ستختار واشنطن إذا ...
- مراسلتنا: مقتل فلسطيني في جنين واقتحامات في رام الله ونابلس ...
- روسيا.. الذكاء الاصطناعي يساعد في اكتشاف جينات لها علاقة بال ...
- فيديو إخراج جثة قيادي في حماس قتل بقصف شقته في صيدا
- -بلومبرغ- .. ترقب أمريكي لرد فعل بوتين على نتائج زيارة مبعوث ...
- إيلون ماسك يدعو إلى العفو عن مارين لوبان


المزيد.....

- سلطة غير شرعية مواجهة تحديات عصرنا- / نعوم تشومسكي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- أمريكا وأوروبا: ملامح علاقات جديدة في عالم متحوّل (النص الكا ... / جيلاني الهمامي
- قراءة جديدة للتاريخ المبكر للاسلام / شريف عبد الرزاق
- الفاشية الجديدة وصعود اليمين المتطرف / هاشم نعمة
- كتاب: هل الربيع العربي ثورة؟ / محمد علي مقلد
- أحزاب اللّه - بحث في إيديولوجيات الأحزاب الشمولية / محمد علي مقلد
- النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان / زياد الزبيدي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - احسان جواد كاظم - مغالطات من مستنقع - دواعش السياسة - الآسن !