يعقوب زامل الربيعي
الحوار المتمدن-العدد: 5433 - 2017 / 2 / 15 - 17:50
المحور:
الادب والفن
أحدهم يوصل سيارته للشغل
ويعود للمقهى
يتأمل وجهه على بعض أمتار
من ضمن الاسماء.
ورجال يخالفون قانون السرعة
يراقبون الاوضاع
والصرف الصحي
ويمدون قطاراً بعيداً في أنفاق الملاحقة.
هو يتمركز بأقصى الحشد
غير عادي قطعاً،
يتصيد موضوعات الخردة.
الاعمال التي تخرج من تعليمات الورطة
وبضعة أمتار دون رفيق،
يتخلى عن سيارات الأجرة،
وإلى بيت في شارع
أنقطع عن كل الأحزاب،
يستمهل السائق لحظة
ليعود ، تحت عيون السلطة،
مع علبة دخان سرية
لتغيير العنوان.
في بيت اللوحات الدعائية
يستأجر صحفياً متهماً بالغش
ويسيء التعبير عن تفصيل النص،
يتركه دون وثيقة
تحت التحقيق
بقضية رفض الانضمام
إلى المساعي الحميدة.
وفي أتصال ليس دموياً
يطلب من زوجته
نقل الموجودات المتعصبة وطنياً
بالإضافة لكلمة سرية
لا يعرفها غير أبا الهول
وشريك المجابهة
لينخرطا بحثاً عن مأوى
لقراءة أخرى.
#يعقوب_زامل_الربيعي (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟