محمد الحنفي
الحوار المتمدن-العدد: 5421 - 2017 / 2 / 3 - 09:43
المحور:
الادب والفن
في غير ما مكان...
وفي غير ما مدينة...
وفي غير ما مهرجان...
كان القائد أحمد...
يخطب فينا...
وخطاب القائد أحمد...
يشد الانتباه...
يبعث فينا الحماسة...
وفي خطبه...
تحضر روح اليسار...
يحضر فضح التحريف...
في أيديولوجية الكادحين...
يحضر فضح العملاء...
وكل الانتهازيين...
اليسعون...
إلى تحريف اتجاه اليسار...
ليصير عميلا...
للرأسمال...
من أجل انتزاع حق التطلع...
حتى يصير الانتهازيون...
من أصحاب الرأسمال...
على حساب اليسار...
على حساب الكادحين...
******
وأحمد...
حين كان يخطب...
كان يدرك...
طبيعة الحكم...
طبيعة الرأسمال...
طبيعة الاستغلال...
معاناة العمال / الأجراء...
معاناة الشعب...
من الاستعباد...
من الاستبداد...
من الاستغلال...
من كل أشكال الفساد...
من انعدام...
كرامة الشعب...
كان يؤكد...
أن كل أشكال الفساد...
لا تزول...
إلا بتحقيق...
ديمقراطية الشعب...
إلا بصيرورة الشعب...
سيد نفسه...
من أجل تقرير المصير...
******
لأن الأحزاب...
إذا لم تكن يسارية...
مخلصة...
محترمة...
لإرادة الشعب...
لا تراعي...
إلا مصالح نخبتها...
ومصالح...
أرباب النعم...
ولا تحترم...
إرادة الشعب...
اللا يعرف عنها...
إلا خيانته...
******
وأحمد في كل الخطب...
يحلل واقع الشعب...
في علاقته...
بواقع الحكم...
ولا يراعي...
إلا مصلحة الشعب...
ليقنعنا...
بأن سياسة الحكم...
لا تخدم الشعب...
ولا تحفظ...
إلا مصالح الريعيين...
الناهبين / المستغلين...
وتجار كل ممنوع...
اليصيرون جميعا...
من أصحاب الثروات...
******
وأصحاب الثروات...
لا يعرفون...
أن ما يقومون به...
فيه هلاك...
لأجيال الشباب...
عندما يتاجرون...
في كل ممنوع...
عندما لا يستثمرون الثروات...
لتشغيل العاطلين...
عندما يرفعون أسعار البضائع...
وأحمد كان لهم بالمرصاد...
دفاعا عن الشعب...
انتقاما له...
من الأثرياء...
ابن جرير في 02 / 02 / 2017
محمد الحنفي
#محمد_الحنفي (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟