سماهر قسيس
الحوار المتمدن-العدد: 5419 - 2017 / 2 / 1 - 05:25
المحور:
الادب والفن
أتعشقون المطر
كما تعشقه
أتعشقون سواد ليله
وتذوبون في سحر عينيه
أيراود الخوف قلوبكم
عند حدود جفنيه
أتهمسون وداعا لمقلتيه؟
أتتهافت قطرات الندى
في ذكرى كفيه؟
قصة عبث ....
فوق خصلات شعرها الابيض
وحلاوة أنفاسها المبعثرة
روى رذاذ الاشتياق
كيف...؟ ومتى....!!
سجدت عاشقات المطر
عند صحوة الامس
في هيكل حبه
طافت بصلواتها
أبعدت النسيان عن دقات عزفه
فوق زجاجات الخمر من لحنه
أمطرت زخات تجتاح أهدابها
ترعش أحلامها
ترقص إرهاقة النسيان
بين اقتراب سكينة صوت اللحن
معزوفة أرجوانية
لها عطر الرند
وزهوة الراحل اليه
استفاقت الطيور راحلة
تركت خلفها قصيدة
تتساءل حزنا
أتعشقون المطر
كما أعشقه؟
#سماهر_قسيس (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟