|
أهلا ب- ترامب- في بلاد الرافدين
عبدالامير الركابي
الحوار المتمدن-العدد: 5418 - 2017 / 1 / 31 - 15:30
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
أهلا ب"ترامبْ" في بلاد الرافدين عبدالاميرالركابي
لست ممن يعتقدون بان التاريخ صنيعة قوانين بالمقدور احتسابها بدقة، او تقدير مساراتها، والى اين تؤول، ذلك مع ظني بان الغائية التاريخية المبهمة، ليست غائبة، او منعدمة الحضور، او ان المتغيرات الكبرى المتوقعة التي اؤمن بقرب تحققها، لاتقتضي تغييرا في مقاربة الاحداث وسبل معالجتها، ويبقى الأمر على اية حال منوطا برغبتنا، او حاجتنا، وقدرتنا على التفسير، ومع انني مازلت اجهل على سبيل المثال، الوزن، او الأهمية الفعلية لقول بوش الابن بانه سمع صوت الله يطلب منه ضرب العراق، كما انني لم استطع الوقوع على مغزى نهائي لدعوته التي وجهها للرئيس الفرنسي جاك شيراك، للاشتراك في الحرب ضد "ياجوج ومأجوج" في ارض بابل، اوماذا كان يقف وراءها. وانني مازلت موقن بان ظواهر من هذا القبيل تتعدى قدرتي وقدرة غيري على الإحاطة .. الشيء الذي استطعت تسجيله بذهول في حينه، هو صعود الدبابات الامريكية نحو اسفل الفرات عام 1991 لتصبح على مشارف "اور الكلدانيين" / الناصرية اليوم/، بعيدة بضعة كيلومترات فقط من بيت النبي "إبراهيم" أبو الانبياء، في مشهد قيامي، حيث الدبابات المحتلة تحمل اسم "ابراهامز / ابراهيم"، وكأنها جاءت تطلب الأصل الذي منه وعلى وقعه تشكلت كامة جديدة ( هذا المشهد ورد في روايتي "قصر الضابط الإنكليزي" الصادرة في بغداد عن دار / مرتضى مصر/ ) . حين كان المهاجرون الاوربيون الطهرانيون يغادرون اوربا الى الأرض الجديدة، كان "إبراهيم العراقي" حاضرا اكثر من حضور الغرب في نفوس وتطلعات هؤلاء، وكانوا ماخوذين بقوة، بنزعة بناء "مملكة الله"، مملكة صهيون،"المدينة على تل"، بصفتهم "شعب الله المختار"، كانها الهجرة العراقية الابراهيمية تتجدد في العصور الحديثة، في مايمكن ان نتخيله كوعد سماوي مابعد غربي، لم يلبث ان طغى عليه الموروث الأوربي الاستعماري الراسمالي فابعده عن ذاته. هذا المسار ومختلف تعرجاته اللاحقة، هو فحوى التصور النظري المزمع ظهوره لاحقا هذا العام، ككتاب رؤية، عن مسارات العالم في العصور "الامبراكونية" المبتداة حاليا، والذاهبة بالإنسان نحوعهود "مابعد الاجتماع"، مع تحديد لمركز البداية الذي سيكون في قلب هذا التحول، متراوحا بين الولايات المتحدة الامريكية، وارض مابين النهرين، بما يعني التواصل الاستثنائي بين نقطتين حيتين تبعدان عن بعضهما ستة الاف ميل. الامر لهذه الجهة سيكون انقلابيا في مجال الرؤى والتصور الإنساني، لن نستطيع الخوض فيها هنا، لكنني وجدت من المناسب ان اعرض، شكل تجلي متابعتي للظواهر الواصلة بين الموقعين "الامبراكونيين" الوحيدين على مستوى الكرة الأرضية، فيما هو منتظر من هنا فصاعدا، ماقد اوقد في ذهني مجددا الانتباه لقوة السياق الغائي غير المنظور، خصوصا وانا اتابع التصرف الاخرق، غير القابل للتصديق، المعلن من قبل الرئيس الجديد المنتخب للولايات المتحدة الامريكية، فازداد قناعة بان ترامب هومجرد دلالة ومحطة انتقالية نحو امريكا أخرى بوجه ليس بغربي. وقد اثاراستغرابي لهذه الناحية، ملمح الهشاشة التي يتصف بها الغرب كبنية، وبالأخص أمريكا وتوابعها الاوربيين من اليمين والفاشيست والعنصريين، اذ يبدو ان هؤلاء، لاخطاب يحلو لهم حين تدهمهم الازمة، سوى الهستيريا والخبل المناقض لكل بنية الغرب المعرفية، ممثلة بقرون من عصر الانوار، وكما يفعل إرهابي مسلم مستلب في أي مكان، او "أبو بكر البغدادي"بالذات، يمكن بسهولة لرئيس الولايات المتحدة الجديد ان يقول :"نذهب الى العراق وناخذ النفط .. العراق يملك ثاني احتياطي نفطي في العالم"، وحين تستدرك المذيعة التلفزيونية قائلة له "لكن العراق بلد ذو سيادة" يقول ساخرا :"سيادة؟ .. اية سيادة؟ لايوجد عراق، انهم مجموعات من المتوحشين.. لاوجود للسياده" نفس اللغة الإرهابية المستهينة بكل ارث يتصل بالقيم، او بالقوانين والأعراف الدولية. مايقولة ترامب مجرد خراقه وخرافة تقترب من المستحيل، وفقا للمواضعات المعروفة لدى المتابعين، وهو مستحيل الا كعلامة انقلاب وشيك، فامريكا ضعيفة الان، وغير قادرة على المجيء للعراق، واذا قرر ترامب الاقدام على مثل هذا التصرف الاحمق، فسيواجه بعاصفة من الرفض الدولي، بينما أمريكا اليوم ليست أمريكا التسعينات، حين تسنت وقتها للولايات المتحدة، لحظة نادرة من التربع المنفرد على قمة القوة والجبروت على مستوى الكوكب، بخلاف ذلك هي اليوم تعاني في الشرق الأوسط ارتباكا يقريب من الهزيمة إزاء روسيا، وفي سوريا هي في وضع مهلهل تماما، واذا جاءت أمريكا الى العراق رغم هذا كله، فالارجح أنها ستكون صيدا سهلا لروسيا وايران، اما على صعيد العراق نفسه فسيكون ترامب وقتها في مجابهة مع العراقيين مجتمعين لامتفرقين، بمن فيهم أولئك الذين نصبتهم أمريكا، وصنعت لهم "العملية السياسية الطائفية" القائمة منذ عام 2003 ، والاغلب ان السيستاني، المرجع الأعلى الذي اصدر عام 2014 فتواه الكفائية الداعية للجهاد ضد "داعش"، سوف لن يتوانى هذه المرة عن اصدار فتوى بالجهاد ضد الأمريكيين المحتلين، ففتوى كهذه هو احوج مايكون لها الان، لانها ستعزز مركزه بقوة بمواجهة الأحزاب الحاكمة التي مل من توجيه النقد لها، كما بوجه ايران، ومثل هذه الفتوى ستكون من جهة أخرى محورا لاعادة نوع من اللحمة الوطنية، قد تسقط الكثير من أسباب التناحر الطائفي الحالي، والمشاريع الجزئية والفرعية الطاغية، وهي مرشحه لان تخلق قاعدة لمناخ قد يتجاوزها، ولاشك ان حدثا مثل ضياع النفط والسيطرة عليه من قبل دولة محتلة، يصلح أساسا لمثل هذا الاستئناف للوطنية إزاء حبروت دولة معتدية غاصبة، وهو ماسينسحب على كل اشكال التدخل الإقليمي، فاي انبعاث للعراق وطنيا، سياتي على حساب النفوذ الإيراني والتركي والسعودي، مع الأمريكي، مايعني بالحتم افاق ثورة كبرى جديدة، من زمن وعصر آخرين. والمؤكد وقتها ان ترامب وامريكا سيندحران، وستكون واقعة العراق، الحلقة الأخيرة من حلقات الهيمنة والاستعمار في العالم، واذا كانت الغائية المضمرة في التاريخ تريد تفعيل مثل هذا المنحى خارج إرادة الجميع، بعد ان تزاحمت معطياته واسبابه، فثمة مايبشر بحصولها بالفعل على مستوى المقارنات والدلالات التكرارية، حتى وان بدت توهمية ومفعمة بالتخيل اللاواقعي، من قبيل مثلا اعلان ترامب الحالي نيته احتلال العراق، مع صعوده لسدة الرئاسة الامريكية عام 2017 ،بالضبط كما كان الإنكليز قد دخلوا العراق من الفاو جنوب العراق عام 1917 قبل قرن بالضبط، وقد تستغرق التمخضات والتبلورات الوطنية العراقية نفس مااستغرقته ابان الفترة بين عام 1917 و 1920 ، أي ثلاث سنوات اخرى، قبل ان تنفجر ثورة العشرين الثانية كما حدث في الاولى، ووقتها سيتساءل الكثيرون عن معنى الفترة الفاصلة بين 2003 و2020، أي فترة تدمير الدولة التي بناها الانكليز عام 1921بالضد من ثورة 1920 ولغرض سحق خلفيتها المجتمعية ومصدرها البنيوي، الامريكيون جاءوا عام 2003 هذه المرة، وبقوة دفع غرضية التاريخ المضمرة، لكي يسحقوا الدولة المضادة للمجتمع، والتي هي دليل ووسيلة الهيمنه والغلبة الغربية الاكراهية، واداتها المركبة من اعلى، ومن خارج النصاب المجتمعي. مايعني اليوم انهم سبكونون اذا عادوا مرة اخرى، بمثابة المحفزلمباشرة بناء الدولة من اسفل، أي "اللادولة" التي لم يعد من خيار متاح غيرها، على انقاض الدولة البرانية التي أقيمت 1921 للاجهاز عليها، وعاشت قبل ان تسحق وتنهارعام 2003،ل 82 عاما بفاصل 18 عاما عن 2020 المنتظرة، أي المدة الضرورية كمعبر اجباري معاش اليوم، وواجب لجعل العراقيين يتعلمون كيفية إعادة إرساء قواعد "لادولتهم" المفتقدة والمقموعة، مع بدء بزوغ عالم وعصر جديدان، هما عالم وعصر"اللادولة". واذن فان الأوهام المتعلقة بالمسار الأمريكي المحايث للدور الكوني لامة الأمم، كما يسمون انفسهم، يمكن ان تحتل من وجهة نظر الغائية التاريخية، موقع الانبثاق المتأخر الذي يأتي لتأدية مهمة كونية، لم يكن يقصدها او يعيها، فيتحول الى اداة اطلاق لمنحى مستجد على الوجود والتاريخ الانسانيين، حيث يصير المجال الفاصل بين 2003 2020 من قبيل الاختبار الاجباري المفضي الى الوعي الثاني، فالبشر عادة يعالجون الجديد، وهم تحت سطوة المترسب الموروث، والعراقيين لايعرفون الان، وهم وسط اكبر الكوارث التي مرت عليهم، سوى المفاهيم القديمة، الإسلامية والعلمانية البائدة على حد سواء، هذا في حين يعمل عيش الماساة والانغماس فيها، مع انغلاق المخارج الحالي، على تنمية وعي آخر، وضرورات اجبارية جديدة، سيفجرها ويدفعها بقوة، حصول حدث كبير مثل الاحتلال الأمريكي لابار النفط على يد ترامب، وقتها يحق لنا ان نامل بحضورالرؤى المتصلة بالانقلاب التاريخي، والتبدل في حياة الانسان، حيث الوحدة التعددية والمساواتية، والتشاركية البنوية، قاعدة لاختفاء نموذج الدول التمايزية، وانتهاء مفعولها عالميا. مايلي من هنا فصاعدا، سيبزغ من قلب ما هو معاش وحاصل حاليا من تخبط وفوضى وخراب، ومحاولات تغيير مستحيلة، بما انها تعتمد وسائل الماضي، فليس الضياع الكارثي المستمرمنذ 2003 سوى اختمار داخل مطحنة الانتقال التاريخي الصعب، بين عصرين وزمنين كونيين، حيث ترامب المهزوم، وامريكا من الماضي، وحيث فعلهما أداة التاريخ البشعة المدمرة، لكن اللازمة مثل قابلة. يبقى ان نستدرك بناء لمواصفات تفكير ومقاييس واعتبارات ترفض مثل هذا المخطط " اللاعلمي"، والمفعم بالخيال والرغبة، مايجعل من المعقول التنويه بان مايقال هنا غير ملزم لاحد، حتى وان كان من بين توهمات "داعش"، او "ترامب"، او"اليمين الأوربي"، وكلها نظرات مغرقة باللاواقعية، واقل علمية بكثير،مما نعرضه هنا، حبث مجرد مقال، لايكلف ماتكلفه الأوهام الممهورة بالدم والخراب، هذا مع ضرورة لفت الانتباه، الى الهيمنة المتزايدة للوهم الافتراضي على رؤى العالم، بما قد يفتت بنية منظومة التفكير وقواعد العقلانية، فلا مشاريع اليوم اكبر من تلك المغرقة بما هو غير قابل للاثبات، او حتى التوضع داخل موشور الحقيقة المحتسبة بالعقل، ولاشيء يمنع من ان يشمل هذا الحكم، المواقف والتصرفات، وليس الأفكار وحسب، الطرف الوحيد الذي مازال يعتقد بان العالم الحالي، لايزال يحتفظ بشي من توازنه وعقلانيته، هو "الانسان" العادي، وصولا الى المفكر" النموذجي القديم" مع طريقته في التفكير المرتكز للثوابت المهجية العقلانية. هكذا يتم عادة الانتقال من عصر من عصور الفهم والمقاربة العامة، ونمط العيش، نحو عهد آخريعقبه، وزمننا الملح الحالي، هو زمن الانتقال الى "اللادولة"، والعراق بلد اللادولة التاريخي، سيكون اول مختبر لمثل هذا التجول من قلب الخراب والفوضى، والمحفز سيكون على الاغلب أمريكا، التي بدات تحت دفع الغائية التاريخية المضمرة، مهمتها المتوالية فصولا، الأول مع صرخة بوش "الله قال لي اضرب العراق"، ولحين ان يعقبه ترامب فسيصرخ"الشيطان قال لي اذهب واستولي على نفط العراق"، و بينما الصرخة الثانية الترامبية، مرشحة لان توميء لانقلاب التاريخ الكبير، مرتكزة لفعل الأولى، بعدما سحق وازيل الغطاء عن عالم اللادولة المغيّب، المدفون، الذي ظل يضطرب بعد 2003 منحدرا بلا افق، بانتظار الضرورة التي لم تكن قد تبلورت بعد، و لان "الأمم لاتلقي على نفسها مهمات لاتكون قادرة على حلها / ماركس/ " ننتظر ان تحفز الثانية، الصعود الكبير نحو "اللادولة"، ويبدأ عهد البشرية الجديد، كماكان قد بدأ في سومر، مع اول عهود الأجتماع. إذن أهلا بالسيد "ترامب" في بلاد الرافدين...
#عبدالامير_الركابي (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
كيف ولماذا هزمنا امام صدام حسين ؟ ( 21) السقف الدكتاتوري ال
...
-
كيف ولماذا هزمنا امام صدام حسين ؟ (20) التدبيرات الثلاثة :
...
-
نحو اللقاء التداولي الاول ل- قوى التغيير الوطني- في العراق
-
كيف ولماذا هزمنا امام صدام حسين ؟ (19) وطنية مابعد ايديلوجية
...
-
كيف ولماذا هزمنا امام صدام حسين؟(18) الذين يدخلون الوعي ل-م
...
-
كيف ولماذا هزمتا امام صدام حسين ؟ (17) -مجتمع اللادولة المس
...
-
كيف ولماذا هزمنا امام صدام حسين؟ (16) حزب يموت فيجنب قاتلية
...
-
كيف ولماذا هزمنا امام صدام حسين؟ (14) ومن قتل - الحزب الشيوع
...
-
كيف ولماذا هزمنا امام صدام حسين؟(13) شيوعية مضادة للشيوعية و
...
-
كيف ولماذا هزمنا امام صدام حسين؟ (12) السردية الوطنية الامبر
...
-
كيف ولماذا هزمنا امام صدام حسين؟ (11) قوانين الامبراكونيا وض
...
-
كيف ولماذا هزمنا امام صدام حسين ؟ (10) تعاظم معضلة الحزب كهد
...
-
كيف ولماذا هزمنا امام صدام حسين؟ ( 9) تمرينات في الوطنية ماب
...
-
كيف ولماذا هزمنا امام صدام حسين؟ (8) نهاية الشيوعية الحزبية
...
-
كيف ولماذا هزمنا امام صدام حسين ؟( 6) 1980/ 1988 مجزرة البعث
...
-
كيف ولماذا هزمنا امام صدام حسين؟ الانشطار- الامبراكوني- وشيو
...
-
كيف ولماذا هزمنا امام صدام حسين ؟ (4) متحالفون -ضد شيوعيين-م
...
-
كيف ولماذا هزمنا امام صدام حسين؟ (3) حزب شيوعي ..... لا -حزب
...
-
كيف ولماذا هزمنا امام صدام حسين ؟(2) .....نحو دورة نهوض فكري
...
-
كيف ولماذا هزمنا امام صدام حسين؟(1) ...... نحو دورة نهوض فكر
...
المزيد.....
-
سيناتور أمريكية: الأوكرانيون أنقذوا أرواح الأمريكيين في حرب
...
-
ماكرون يحث الشركات الفرنسية على تعليق جميع استثماراتها في ال
...
-
غزة تستنجد.. إسرائيل تقاتلنا بالجوع
-
-الناتو-: روسيا تشكل -تهديدا مستمرا- للولايات المتحدة
-
هل يمكن تفادي حدوث مجازر جديدة في الساحل السوري؟
-
نظرة على مرض التوحّد في العالم العربي: تزايدٌ في عدد الحالات
...
-
الجيش الجزائري يحبط محاولة تهريب 41 كلغ من -الكوكايين- جنوب
...
-
ردود فعل وتقييم الشارع السوري لتصدي أهالي درعا للتوغل الإسرا
...
-
السعودية تعرب عن إدانتها الشديدة للغارات الإسرائيلية على سور
...
-
Ulefone تطلق هاتفا ببطارية عملاقة وكاميرات رؤية ليلية (فيديو
...
المزيد.....
-
أمريكا وأوروبا: ملامح علاقات جديدة في عالم متحوّل (النص الكا
...
/ جيلاني الهمامي
-
قراءة جديدة للتاريخ المبكر للاسلام
/ شريف عبد الرزاق
-
الفاشية الجديدة وصعود اليمين المتطرف
/ هاشم نعمة
-
كتاب: هل الربيع العربي ثورة؟
/ محمد علي مقلد
-
أحزاب اللّه - بحث في إيديولوجيات الأحزاب الشمولية
/ محمد علي مقلد
-
النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان
/ زياد الزبيدي
-
العولمة المتوحشة
/ فلاح أمين الرهيمي
-
تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ
/ غنية ولهي- - - سمية حملاوي
-
الخروج للنهار (كتاب الموتى)
/ شريف الصيفي
-
قراءة في الحال والأداء الوطني خلال العدوان الإسرائيلي وحرب ا
...
/ صلاح محمد عبد العاطي
المزيد.....
|