هاشم القريشي
الحوار المتمدن-العدد: 5418 - 2017 / 1 / 31 - 05:43
المحور:
الادب والفن
تساؤلات حزينة لبغــداد
تسـألني أمي
عن قبور لجنود أمريكان
أريد .. أريد أن
اشخ على قبر الســلطان
منذ دخولهم غادرنا الخير،
حتى التمر تراجع مع الرمان
ذاب كالثلج جمال البستان،
حتى الجوري فقد رائحته
وغاب في النســيان
أمـاه النخل رحل الى العم ســام
هاجر الى دول الخلجان
والنرجس ما بحلمه
يتجرع حنين الأوطان
بغداد .. هل لازلتِ لنـا ..؟
أم أغتصبوك جنود السـلطان
بغــداد أنهضي...فالبيت
صار مهزوز الأركــان
مع البيان رقم واحد
سيهربون كالجرذان
بغــداد أنهضي ياحلم هارون بين ...
الجدران
النســاء تســتقبل الشــهداء
بمدافع هلاهل النســـوان
يابصرة الخير أشدك الى الأحضان
لا ..لا ترحلي عنا
فلك حنين الوجـدان
الموصل عادت بهجتها
بهمة جنودنا الشجعان
أمـاه أرى أربيل تودع ســامراء
والنجف محبوســة اللسـان
بلاد لم تعـد لنا منذ دخل تتار العصر
كطحين في الهوى
لم يعد في قريتنا انســان...!
صار للنخيل والرمان جناحان
تساؤلات حزينة عن بغداد
تسـألني أمي
عن قبور لجنود الأمريكان
أريد .. أريد أن
اشخ على قبر الســلطان
منذ دخولهم غادرنا الخير،
حتى التمر تراجع مع الرمان
ذاب كالثلج جمال البستان،
حتى الجوري فقد رائحته
وغاب في النســيان
أمـاه النخل رحل الى العم ســام
هاجر الى دول الخلجان
والنرجس ما ت بحلمه
يتجرع حنين الأوطان
بغداد .. هل لازلتِ لنـا ..؟
أم أغتصبوك جنود السـلطان
بغــداد أنهضي...فالبيت
صار مهزوز الأركــان
مع البيان رقم واحد
سيهربون كالجرذان
بغــداد أنهضي ياحلم هارون بين ...
الجدران
النســاء تســتقبل الشــهداء
بمدافع هلاهل النســـوان
يابصرة الخير أشدك الى الأحضان
لا ..لا ترحلي عنا
فلك حنين الوجـدان
الموصل عادت بهجتها
بهمة جنودنا الشجعان
أمـاه أرى أربيل تودع ســامراء
والنجف محبوســة اللسـان
بلاد لم تعـد لنا منذ دخل تتار العصر
كطحين في الهوى
لم يعد في قريتنا انســان...!
صار للنخيل والرمان جناحان
بغداد: طار وجـدان السلطان
بغــداد أسمك محفور في
الوجــدان
بغداد:تخنز ر وجـدان السلطان
بغــداد أسمك محفور في
الوجــدان
#هاشم_القريشي (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟