وليد الأسطل
الحوار المتمدن-العدد: 5414 - 2017 / 1 / 27 - 00:52
المحور:
الادب والفن
طُعمٌ وَ وَهْم
بارِدُ المَلْمَسِ أيُّهَا الشِّتاء
وَ دَافِئُ الرُّوحِ
مِثل النَّبِيذْ
تَسقِيناَ مُرّاً
نَقطِفُهُ سعادَةً
مِثلَ النَّبِيذْ
تُولَدُ حَزِيناً
وَ تَزدَادُ حُزْناً في شَبَابِكْ
وَ عِندَمَا تَقتَرِبُ مِنكَ السَّعَادَةُ
كَخَيطِ دُخانٍ تَبِيدْ
يَوْمُ مَوتِكَ
يَوْمُ عُرْسٍ للحياة
كَمْ هِيَ قاسِيَةٌ معَكَ
وَمَعَنَا الحَياة!
أَلِأَنَّكَ واضِحٌ لا تُخَاتِلُ
وَ لِأَنَّنَا حَمقَى؟
هذا أَكِيدْ
الحَيَاةُ كَنَجْمٍ ماتَ
وَ ضَوْءُهُ لَمْ يَزَلْ حَيّاً
الحياةُ وَهْمٌ مُضِيءْ
وَهْمٌ يُنِيرُ طَرِيقَنَا قَلِيلاً
كَيْ نَتَعَثَّرَ كثيراً
فَنَظُنُّ
أنَّنا أبطالٌ
نَتَحَدَّى كُلَّ شَيءٍ
لِنُدرِكَ ما نُرِيدْ
وَ عِندَما نَلتَقِطُ
ما ظَنَنَّاهُ نُرِيدْ
نَجِدُهُ طُعماً
اِسمُهُ الحياة
و المَوتُ هُوَ مَنْ يُرِيدْ.
#وليد_الأسطل (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟