إسراء عبوشي
الحوار المتمدن-العدد: 5404 - 2017 / 1 / 16 - 03:53
المحور:
الادب والفن
ضحكة طفل
__________
أحب تلك المدينة
أحبها حين تبتل بالمطرالشديد
أعود لاطل على الذكريات
فأولد فيها من جديد
أحبها رغم بكاء مآذنها
أجوب الطرقات
فأرى منْ فيها يرفعون رايات
وآخرون يدوسون على رايات
يتقاتلون على إرث مات
يبيعون الإنسانية بالحانات
تكذبهم مآذن المساجد
وأجراس الكنائس
حين لا تخضع للتفسيرات
ضحكة طفل أوقفتني
ردتني لمجد أضعناه
ضحكة طفل هربت منهم
الى البحر المنحسر بعيدُا
تماهت بتغريد النوارس
رقصت على لحنها الأمواج
لايام معدودات
لمدى يحددة طفل آخر
وضحكة أخرى تجوب المسافات
وفي الليل سطع البدر
فانكسر الظلام عن ركام البيت
وسمعت هناك نبضا
قلوبا ً ردمت كانت قد بذرتها المدينة
على ارصفة العشق
ابتعدت وما زلت اسمع الآهات
صوت المدينة يعلو على أصوات الرايات
صوت المدينة ينتظر راية ً تأتي خفاقة ً بالحب
وتصنع المعجزات
إسراء عبوشي
كاتبة وشاعرة
#إسراء_عبوشي (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟