روني علي
الحوار المتمدن-العدد: 5398 - 2017 / 1 / 10 - 18:54
المحور:
الادب والفن
عاشقكِ
تقمص سحنتي
مع أولى خيوط الصباح
وعربدة الكؤوس فوق طاولة
كانت ذات يوم
صندوقاً لمقذوفات مدفعٍ
اصطدم بكوخي المنزوي .. وانفجر
فأنا ..
لم أعشق يوماً
أقنعة الجمال على وجه جندي
يزف للأطفال
بشرى النجاح
في امتحانات الخريف
وغزوة الجراد لسنابل القمح
لم أعشق يوماً
خرزةً زرقاء
تتوسط نهود الزمن
لتحرس حديقة البلابل
من ياسمين
ابتلعت الدبابير رحيقها
فسقطت خاوية اللعاب
في رئتي
عاشقكِ سيدتي
يسكن جوارب النسيان
في طابور الانتحار
ويقضم طلاء أظافرٍ
خرمشت وجه القمر
في عقر الحقيقة
ولم ينتحر
في يده ..
بندقية ثائرٍ ... وهويتي
يجوب أزقة العهر .. منتحلاً هيئتي
ويقيس المسافات بين الشمس .. وعينيكِ
بمسطرةٍ
تشبه سوط الصفعات في يديك
أما أنا ..
استغيث .. منتعلاً لساني
وبضعة حروفٍ
هربت من قاموسي
لتطلق مع بريق ثورةٍ
وفي غفلة من صمتي
صرخة .. أحبكِ
١٠/١/٢٠١٧
#روني_علي (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟