أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ناجح شاهين - افيغدور ليبرمان وجرائم النظام السوري في حلب














المزيد.....

افيغدور ليبرمان وجرائم النظام السوري في حلب


ناجح شاهين

الحوار المتمدن-العدد: 5388 - 2016 / 12 / 31 - 13:26
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


أفيغدور ليبرمان وجرائم النظام السوري في حلب
ناجح شاهين
بين أفيغدور ليبرمان في مقاله له في "دفنس نيوز" في الخامس من الشهر الجاري عنوانها "الأمن القومي الآسرائيلي في شرق أوسطي عنيف" أن تقسيم سوريا والعراق الى دول سنية وشيعية وكردية وعلوية هو الحل لمشاكل المنطقة. وقد انتقد وزير الدفاع المحب للاستقرار والسلام خطيئة سايكس بيكو التي لم تتنبه إلى الكيانات الطبيعية في منطقة الشرق الأوسط بحيث لم تقم بقسمة البلاد على أساس طائفي وديني واثني يضمن لها الاستقرار.
الحقيقة أن هذه الأفكار ليست ابتكارات المبدع ليبرمان، لأنها ولدت فيما يخص العراق تحديداً بعيد احتلاله مباشرة. في العام 2007 كان هناك اقتراحات مفصلة حول عراق المستقبل الديمقراطي المقسم على نحو "طبيعي" ساهم في كتابتها رجال سياسة من طراز جوبايدن (نائب الرئيس المعتدل) وأساتذة/علماء من طراز أوليري وجامعات ومراكز أبحاث تهوى الديمقراطية وأمن إسرائيل على السواء.
هذا هو المشروع الديمقراطي لسوريا والعراق. ومن أجل تحقيقه تم تجنيد مئات المنظمات المحاربة من أجل الحرية أو تلك التي تقاتل لحماية الإسلام من خطر الشيعة والعلويين والنصيريين. وإذا كان هؤلاء قد نجحوا في شيطنة الشيعي في المخيال السني الشعبي البسيط إلى حد أنه أصبح هو الشر عينه، وأصبح التحالف مع "الكتابي" اليهودي الإسرائيلي مشروعاً من أجل قتاله، فإن ذلك لم يكن كافياً: كان لا بد من نسب أنواع الشرور كلها للوحش الشيعي النصيري إلى حد اختلاق أنواع الأكاذيب كافة حول سلوكه القتالي.
وفي هذا السياق فاضت ماكنية الإعلام الغربية ومعها أبواق النفط من قبيل الجزيرة والعربية بأنهار من الأكاذيب حول ما كان يجري في حلب حتى أدمت قلوب الأعداء قبل الأصدقاء حزناً وهلعاً من وحشية الجيش السوري والطيران الروسي ومقاتلي حزب اللات سيء السمعة والصيت.
لحسن الحظ –أو لسوء حظ صناع الأكاذيب في الجزيرة وغيرها- انهار "المجاهدون" بسرعة، أي قبل أن تتوافر الفرصة لنسج المزيد من الأساطير. ودخل الإعلام الكوني كله ليبحث عن أدلة تدين النظام السوري بالجرائم. لكنه بدلاً من الحصول على شهادات بحق النظام السوري المجرم حصل على أكوام من الأسلحة تكفي للقتال لسنوات قدمها القطريون والأمريكيون للجهاد من أجل تقسيم سوريا. ووجد أيضاً مقابر جماعية قتل فيها "المجاهدون" والمقاتلون من أجل الحرية من عارضهم من المدنيين، مثلما ذبحوا الأسرى من الجنود السوريين وغيرهم.
ليس النظام السوري ملاكاً سماوياً هبط لنا مع بابا نويل، وليس فلادمير بوتين راعيه الدولي الأول سانتا كلوز، لكن هذا النظام الذي يقاتل حرباً كونية وإقليمية في آن يظل مع حزب الله النواة الوحيدة في هذه اللحظة لأي أمل في انبعاث المشروع القومي عاجلاً في العام المقبل أو آجلاً فيما يليه من أعوام. وكل عام والأمل حي في نهوض أمة العرب، وفي اندحار المشروع "الجهادي" الأمريكي/الاسرائيلي/الخليجي لتقسيم سوريا والعراق. ذلك أن هزيمة هذا المشروع تظل شرطاً أساساً للدفاع عن فلسطين، وحرية العرب، ووحدتهم واستقلالهم الاقتصادي والسياسي الحق من أجل أن يبنوا حياتهم الكريمة على قدم المساواة مع باقي البشر.



#ناجح_شاهين (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أردوغان وأوباما وداعش: نهاية شهر العسل؟
- المرأة في عيون الذكر العربي
- أمريكا ملاك الموت
- معركة حلب بين البطولة السورية والنفاق الأمريكي/الأوروبي
- التنمية تحت الاحتلال
- دي ميستورا السني وجورج بوش الشيعي
- الطاقة الإيجابية والشيوخ والحلول الوهمية
- أهمية مؤتمر فتح
- كنت محظوظاً: كانت امي لا تقرأ
- اراب ايدول ومسلسل الإنجازات الفلسطينية
- خطاب وزير التعليم في السلطة الفلسطينية
- ترامب يعتدل باتجاه السياسة الأمريكية المعتادة
- على هامش سيرك -ترامب/كلينتون-
- بين كلينتون وترامب
- حصة الرياضة لتحفيز الطلبة
- التدين: السياسة، والأخلاق والمصالح
- جدول معاناتي اليومية
- اعلان الاتحاد الفيدرالي بين سوريا والعراق ولبنان
- إفلاس السعودية في سياق الجهاد من أجل فلسطين
- الكمبرادور الفلسطيني: لايك كبيرة من اليسار


المزيد.....




- بالأسماء.. دول عربية بقائمة التعرفة الجديدة لترامب.. إليكم ا ...
- الجيش الإسرائيلي يعلن قصف الجنوب السوري ويحذر: لن نسمح بوجود ...
- انتشال رجل من تحت أنقاض فندق في ميانمار بعد خمسة أيام من الز ...
- مفاجأة.. أوباما يظهر بالصدفة في خلفية صورة طفلين في الشارع! ...
- المفوضية الأوروبية تناقش سبل الرد على رسوم ترامب الجمركية
- أول تعليق صيني على رسوم ترامب الجمركية
- الأعاصير تجتاح جنوب ووسط الغرب الأمريكي (فيديو)
- اليمن.. 6 قتلى بغارات أمريكية جديدة
- الصين تطور طائرة ركاب -صامتة- أسرع من الصوت!
- رغم مذكرة توقيفه من الجنائية الدولية.. نتنياهو يصل هنغاريا ( ...


المزيد.....

- أمريكا وأوروبا: ملامح علاقات جديدة في عالم متحوّل (النص الكا ... / جيلاني الهمامي
- قراءة جديدة للتاريخ المبكر للاسلام / شريف عبد الرزاق
- الفاشية الجديدة وصعود اليمين المتطرف / هاشم نعمة
- كتاب: هل الربيع العربي ثورة؟ / محمد علي مقلد
- أحزاب اللّه - بحث في إيديولوجيات الأحزاب الشمولية / محمد علي مقلد
- النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان / زياد الزبيدي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- الخروج للنهار (كتاب الموتى) / شريف الصيفي
- قراءة في الحال والأداء الوطني خلال العدوان الإسرائيلي وحرب ا ... / صلاح محمد عبد العاطي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ناجح شاهين - افيغدور ليبرمان وجرائم النظام السوري في حلب