محمد الحنفي
الحوار المتمدن-العدد: 5386 - 2016 / 12 / 29 - 11:18
المحور:
الادب والفن
حين كان الشهيد عمر...
منفتحا...
على ثقافات العصر...
على العالم...
على الفكر العلمي...
على منهج العلم...
على اشتراكية علمية...
على جميع الدول...
التتقدم...
التتطور...
في اتجاه إسعاد الشعوب...
*****
والظلاميون...
المؤدلجون لدين الإسلام...
ومن صار على نهجهم...
لا يعجبهم...
أن يصير الانفتاح...
بمفهوم الشهيد عمر...
شائعا في المجتمع...
معتمدا...
في صفوف العمال / الأجراء...
في صفوف الشعب...
بين كل الكادحين...
اللا زالوا...
يعانون من الجهل...
من الأمية...
فكان ما كان...
من إحكام...
تدبير اغتيال الشهيد عمر...
*****
والحكم حين جاراهم...
في إعداد الاغتيال...
في الإشراف عليه...
كأن الاغتيال...
كان في صالح الحكم...
ولم يكن في صالح...
من يؤدلج دين الإسلام...
من يوظفه...
للوصول إلى البرلمان...
وإلى حكومة الاستبداد...
ليعيث في الشعب فسادا...
لتكريس الاستبداد...
أو لفرض استبداد بديل...
باسم تطبيق...
شريعة دين الإسلام...
ليزداد تخلفنا...
ليصير الحكم ضعيفا...
وتصير أحزاب...
أدلجة دين الإسلام...
قوية...
تستطيع فرض إرادتها...
على الحكم...
على منهج الحكم...
ليصير الحكم...
تحت رحمتها...
كما صار الشعب المضلل...
تحت رحمتها...
*****
يا أيها القابعون...
في عمق الكهوف...
لا تنتظروا...
من دين مؤدلج...
ممن مارس الاغتيال...
في حق الشهيد عمر...
أن يخرجكم...
من عمق الكهوف...
أن يبني مستقبلكم...
أن ينير طريق الوصول...
إلى سعادة الشعب...
لا تنتظروا من الحكم...
منحكم...
ديمقراطية الشعب...
وتحقيق التحرير...
وتحقيق العدالة...
كما تصورها الشهيد عمر...
فما يتحقق...
لصالحكم...
سيكون بفعل النضال...
اليخوضه الشعب...
اليقوده...
حزب العمال / الأجراء...
اليصير به الكادحون...
أصحاب حق...
كباقي الفئات...
في المجتمع...
في الطريق إلى الرباط في 17 / 12 / 2016
محمد الحنفي
#محمد_الحنفي (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟