احمد كمال
الحوار المتمدن-العدد: 5370 - 2016 / 12 / 13 - 22:00
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
أعترف أنني والآخرون لم نكن نعرف جزيرتي تيرانا وصنافير , سمعنا عنها في كتب التاريخ الحديث حين كانت سبب مباشر لوكسة 67 كما اعترف أنني لم اهتم بمن يملكها فلست قوميا ادعي قداسة الأرض ومن خلال قرائتي للتاريخ اعلم ان حدود الدول تتغير وليست شيئا مقدسا.
ولم أندهش من حملة المعارضة ضد سعودية الجزيرتين رغم ان المعارضين من أنواع شتي مابين ماركسيين وقوميين وليبراليين وكانت الجزيرتين حجة لهم لمعارضة السيسي.
وبعد حكم المحكمة النهائي بمصرية الجزيرتين أري أننا تناسينا أهم شيء صدر من رأس الدولة ولم نعارضها كما ينبغي؟ إلا وهي طريقة الرئيس في اتخاذ القرار
ففي خطابه الشهير صرح السيسي أنه استشار الأجهزة المختصة ( المخابرات العامة والحربية ووزارة الخارجية) وانه لم يطرح هذا الموضوع للنقاش المجتمعي خوفا من طول لسان المصريين وحرصا علي العلاقات مع العربية السعودية
وبعد ردة الفعل الشعبية وفي خطاب آخر للرئيس طالب من الجميع الصمت وطالب من الشعب المصري إلا يسمع لأحد إلا للرئيس نفسه وكان خطابه تهديدا
المشكلة في قضية الجزيرتين :
1- الرئيس لا يثق في شعبه واحتقاره له
2- الرئيس لا يثق في النخبة السياسية
3- الرئيس لا يثق حتى في إعلام نظامه
4- يمارس الرئيس سلطات رئيس الجمهورية بفكره أيام كان رئيس المخابرات الحربية ( السرية المطلقة)
5- مفهوم الديمقراطية عند الرئيس ( قمة الديمقراطية أن نسمع فقط للرئيس!!!)
6- اعتماد الرئيس في قراراته علي الأجهزة السيادية ( الأجهزة الأمنية السرية والخارجية)
7- إغفال أي دور لممثلين الشعب ( أو ما يسمي زورا البرلمان)
8- اعتماد المعارضة علي الحل القانوني ( المظاهرات لم تلغي قرار الرئيس ومازال معتقلوا الجزيرتين في السجون)
وأخيرا لا ادري رد فعل الدولة علي قرار المحكمة خاصة بعد تدهور العلاقات مع العربية السعودية
#احمد_كمال (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟