عاطف الدرابسة
الحوار المتمدن-العدد: 5366 - 2016 / 12 / 9 - 20:49
المحور:
الادب والفن
قلتُ لها :
كلُّ القلاعِ تتساقطُ كالثّلج ..
وكلُّ المفاتيحِ ما عادت بيدي ..
من قلبِ الظّلام تطلعين ..
تفتحينَ أبوابَ الصّباح فتبرأُ جميعُ الآلام ..
وتنطفئُ جميعُ الحرائق ..
أجنحتي يا حبيبةُ مريضةٌ ..
وأشرعتي ممزّقةٌ ..
وضوءُ الرّوحِ خافتٌ ..
فكيفَ سأعبُرُ بحرفي إلى العام الجديد ؟
يتغيّرُ لونُ الأرضِ ..
ويتغيّرُ في فمي طعمُ الشّجرِ حينَ تتعاقبُ عليّ الفصول ..
كنتُ أعلمُ من أعوام :
حينَ أكبُرُ عام أصغُرُ عام ..
تعالي نَسرُجُ الخيال ..
ونهجرُ المكان ..
ونكسرُ الزّمان ..
وتبدأَ الرحلةُ لوراءِ الوجود ..
بلا سُفُنٍ ولا قُبطان ..
يا حبيبةُ :
لمَ لا يشتعلُ الشّمع في هذا الزمان ..
ولمَ لا ينثرُ شذاهُ الياسمين ..
ولمَ يترقرقُ الدّمعُ على الخُدود ..
تعالي نمشي فوقَ الجمرِ ..
نحملُ بينَ يدينا صخرةَ الألم ..
ونعبرُ كلَّ الحُدود ..
د.عاطف الدرابسة
#عاطف_الدرابسة (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟