رحمة عناب
الحوار المتمدن-العدد: 5343 - 2016 / 11 / 14 - 00:31
المحور:
الادب والفن
لم تكن ساعاتها الفتية متبرجة بالخلاخيل يوما
وحدها كانت رصاصات البنادق الفارغة الا من طيوف الحقد و خطوات الهاربين تتبعها، ولهاثها الملتهب يحرق عين الشمس ،فاكهة السوق ترمق سيل رعب من فرّوا
تنز مسكا ينذر بالشهادة و ثكلى صدحت بأوتار الخوف تبحث عن طفولة هاربة تلتقطها يد دثرها زغب الانتفاضة لتحتمي بفك الفراغ يهدهد لها ازيز الخفق
عندما اقشط بطاقات وجع الذاكرة تنبلج معاريج الضلالة تجثم على انفاس الصباح فيرتدي المشهد حُلى التأوه كاشفا عورة الفساد يتسلق سلالم الانحدار و يبدأ عزف سمفونية الفجيعة
من يعيد لعقيق الايام بريقا يناكده شيب على مفارق العمر يشد وثاق تسارع المواقيت؟،من يقلم اغصان قامة يبستها املاح مساومات مثقوبة زخرفها الضياع لتكتنز ثمارها من جديد؟،من يعيد للهدب بريق لواحظ تتوضأ النجوم.....!!
#رحمة_عناب (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟