عاطف الدرابسة
الحوار المتمدن-العدد: 5341 - 2016 / 11 / 12 - 13:26
المحور:
الادب والفن
قلتُ لها :
هذا التّجديفُ في شراييني ..
لا يفتحُ لكِ أبوابَ شواطئي ..
والظلُّ الذي يتمدَّدُ بجواركِ
كورقةٍ سوداء
لا يعرفُ كيفَ يبكي الجسد ..
تطرقُ الغيرةُ أبوابَ البحر ..
فيستقبلُها الرّملُ العاري
مثلَ ذئبٍ مخمور
يتبعُ أثرَ الصّهيل ..
كلُّ الطُّرق تؤدّي إلى النساء ..
من كانَ يُصدِّقُ نبوءة الصحراء :
سيأتي يومٌ فإذا كلُّ المُدنِ خراااب ..
خارجاً من صمتِ الرّيحِ أمضي ..
ألبسُ الملحَ درعاً ..
وأمتطي صهوةَ السّراب ..
وبيدي سيفٌ من جذرِ نخلٍ يابسٍ ..
يحاربُ زيفَ الأسماء ..
لن أستقبلَ الليل بكأسٍ فارغةٍ كالتّاريخ ..
ولن أحملَ الصخرةَ وحدي ..
فهذا الوطنُ المُثقلُ بالتأويلِ والهزائمِ
لا يُشبهُ يوسُفَ ولا يُشبهُ العذراء..
هامش : لن تجدي نخلةً تأوينَ إليها ؛ فكلُّنا إخوةُ يوسف ..
د.عاطف الدرابسة
#عاطف_الدرابسة (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟