حيدر مساد
الحوار المتمدن-العدد: 5330 - 2016 / 11 / 1 - 12:20
المحور:
الادب والفن
قصص قصيرة جدا
بقلم: حيدر مساد
ــــــــــــ
طوفان
الغراب الذي أرسلته لينبئني بأحوالها، خائنٌ آخر، ذهب ولم يعد.
وحدها الحمامة البيضاء جائتني بخبريهما معا.
............
سِلْمِيَّة
كما في نشراتِ الأخبارِ الأوروبيةِ، أردتُ الاحتجاجَ على سياساتِ الرئيسِ بقذفهِ بالطماطم؛ حَمَلتُ معي كيسًا كبيرًا منها ...
قبل أن تصلَ أوَّلُ حَبَّةٍ إلى رأسِهِ، كان جسدي غارقًا بالأحمر.
............
كبرياء
في وطني يُحِبُّ الرِّجَالُ الشِّتاءَ، وانهمارَ المطرِ ...
يمشون تَحْتَهُ بلا مِظلّاتٍ، يتطلعونَ إلى السَّماءِ، ويُجهشونَ بالبكاء؛ لا يلْحَظُ دُموعَهم بشر.
............
بَيْدَاء
القِطُّ جَالَ جُلَّ المنازل .. قلنا للنحل : هَاتِ ما فِيكِ، لَعَلَّ ...
فنسجتْ العنكبوتُ وطنًا كاملًا بيتًا لها..
أبى الغرابُ، إلَّا أنْ يُذكِّرنا بأوَّلِ سُنَّةٍ للمَوْتِ
آخِرُنا، ظلَّتْ سَوْءاتُهم في العَرَاءِ ... تنتظرُ السَّيْلَ.
............
#حيدر_مساد (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟