يعقوب زامل الربيعي
الحوار المتمدن-العدد: 5329 - 2016 / 10 / 31 - 23:46
المحور:
الادب والفن
كما الظل صمتكِ
والطعم فيكِ ابتهال أعوامكِ النائية،
ولسماء من عسجد المحال بلوغنا
قوائمنا أذرع برتقال
ومن نمال على جدار شهيقنا،
ومصهورة فارت
وتحت أريجها كما خفق الدنان،
سعيرها،
كأن كل الموج يربض تحتها
والاضاحي دامية.
وخز بطيء من شوكِ صنيعنا
يا ربيبة مضجعي
يفتتنا معاً.
وتلعثمت في الليلة الليلاء
أعواد غابتنا،
ولف..
لف،
جزءاً من هوى هوس
ارتجاجكِ في المكان.
وأدهشني،
كيف السوائل لا تميل
إلى حيض العقيق،
ولا كيف الأغاني إلى اكتفاء
ولِمَ المثاني من هضابك
لا تلين إلى التواء؟!
يا جرعة الزيتون
والنوم المصاحب للرخاء،
باللوّن أنتِ
وبالهبات،
من أي الوشائج تستقين رهف الحياة؟
أني رأيتك والمسامُ كما ابتهال
كيف الزحام
يُصعِدّكِ للوصول،
وكيف تنغمرين
بكل ثقلك في السماء.
#يعقوب_زامل_الربيعي (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟