أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - السيد حميد الموسوي - صحافة العراق السريانية الام














المزيد.....

صحافة العراق السريانية الام


السيد حميد الموسوي

الحوار المتمدن-العدد: 5328 - 2016 / 10 / 30 - 14:30
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


صحافة العراق السريانية الام
السيد حميد الموسوي

من التقصير المعيب سواء كان نسيانا او اهمالا او تعمدا ان يتجاهل الصحفي العراقي المحترف تاريخ صدور اول صحيفة حملت عبق مؤسسي بناة العراق ورواد حضارته التي باهى ومازال يباهي بها الامم .

كيف تمر ذكرى الحرف السرياني المرتبط بالالواح والرقم المسمارية ولايحلق الفكر

ويسرح الخيال وينبري القلم ....

فالحديث عن الصحافة السريانية في ذكرى ميلادها الاغر واطلالتها البهيجة ذو شجون وشؤون والم، وليس مرادنا من الشجون الحديث عن ريادتها الفذة واستباقها الزمن بعشرات العقود والسنين والحقب ونحن نستذكر صدورها قبل مائة وسبعة وستين عاماً ولا التعريف بخطها التنويري الحيادي المعتدل ومصداقيتها بتغطية الاحداث ونقل الاخبار، اذ ليس بجديد ولا كثير على هذه الامة استباق الامم وليس بمستغرب صدور هذا المنجز الريادي عنها، ودليلنا وشفيعنا وشهودنا حضارتها الضاربة في عمق التاريخ العراقي قبل سبعة الاف سنة من عمر الانسانية.
حديثنا عن استمرار وتواصل وثبات هذه الصحافة بخطها الواضح المعتدل، ونهجها الحيادي الهادف الملتزم اعلاء للصوت الانساني من خلال الكلمة الحرة المعبرة عن الفكرة الوقادة المصاغة مشاعر منسابة، قد تكون مقالات او اعمدة صحفية ذات مضامين سياسية او اجتماعية او اقتصادية وقد تكون حوارا او استطلاعا او تحقيقا يغور في اعماق الوسط الجماهيري العراقي ملامسا احزانه واشجانه ، معايشا افراحه واتراحه مواسيا تارة، ومداويا تارة اخرى. مبتدئاً بطبقاته المسحوقة وحمل معاناتها والامها وامالها، ماراً بنخبه الثقافية فنونا واداباً ورياضة ناقلاً اهتماماتها وتطلعاتها، منتهياً بقياداته السياسية ومسؤولي دولته لاعباً دور السلطة الرابعة الرقابي محذرا ومنبها وناقداً بناءاً. يعرض منجزات الحكومة، ويلفت نظر المسؤول الى مواطن الخلل ومكامن الفساد، ويتصدى للاقلام التي تتعرض للعراق بسوء.
كانت ( زهريرا دبهرا ) التي صدرت في الاول من تشرين الثاني ( 1849 ) البداية ولن تكون ( بهرا ) المعاصرة نهاية، وبين شعاع النور الاول واشراقة الضياء الحالي رموز واقلام وشموع على امتداد طريق ذات الشوكة المحفوف بالمخاطر والمتاعب الملاحق بالتربص والترصد، ذابت دحراً لظلام الجهل والتخلف، واعتلت المشانق فضحاً للطغاة والظلاميين والمتعسفين اعداء الحرية والنور.
هذا عن الشجون اما عن الشؤون والالم فان من الاجحاف والغبن ان تعامل هذه الصحافة التاسيسية بل الام الاصيلة بجفاء و بشيء من الاهمال واللامبالاة ،وقد ينظر اليها نظرة ثانوية، خاصة ونحن نعيش اجواء الحرية والديمقراطية والشراكة الحقيقية واعطاء كل ذي حقً حقه وانصاف المغبون والمظلوم بغض النظر عن انحداره الطبقي وامتداده الاثني وانتسابه الديني والمذهبي وهواه وميوله السياسية وعدم الاقصاء والتهميش في عراقنا الجديد بتجربته الرائدة.
نحيي الصحافة السريانية في ذكراها.المتجددة بتجدد الليل والنهار .. و نفتخر برواد الصحافة العراقية الحرة وشهدائها من كل الاطياف والمكونات . .



#السيد_حميد_الموسوي (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تسابيح على شفة الغدير
- لجان غير معذورة واخطاء غيرمغفورة
- سومري الجنوب يغسل عار الفلوجة
- ما الذي جنته هذه الجموع المكدودة المرهوقة ؟
- اكيتو قرين الشمس
- طاحونة اسقاط الدول العربية
- أما من ناصرٍ ينصرنا
- عالجوا التقشف بالصناعة الوطنية
- صناع التأريخ ومختلسوه
- حكّام العراق وقطيفة علي بن ابي طالب
- لا وفقتم لحج ٍ ولا لأضحى
- لم تتركوا للناس خيارا الاّ الفرار
- اسوء الاحتمالات واخطر التوقعات
- بعد كل ماحدث ...ويحدث
- متى تستيقظ الذاكرة الوطنية
- متى تُعاد للمواطن ثقته بساسته ومؤسساته؟
- كونوا احرارا في دنياكم
- السلطويون ومصير الثروات العربية
- المناطق المغبونة بأنتظار حصتها من ثروتها الوطنية
- فشلوا نوابا ..ونجحوا ممثلين


المزيد.....




- الصين ترد بإجراءات انتقامية على تعرفة ترامب بداية من 10 أبري ...
- Economist: -جنون يسود- بين سكان جزيرة أمريكية في ألاسكا بسبب ...
- روسيا تطور جيلا جديدا من أقمار إنترنت الأشياء
- عزب الشعراء.. أجمل القصور في ضواحي موسكو (صور)
- -نحن نراك ونعرف ما تفعله-.. لندن وباريس تتهمان بوتين بالمماط ...
- الذكرى 70 لاستشهاد الرفيق عبد الكريم بنعبد الله
- السعودية تدين اقتحام بن غفير للأقصى
- -تشيك آيكون-.. قصة نجاح روسية
- الكرملين بشأن إيران: على جميع الأطراف الالتزام بضبط النفس
- مناورة روسية هندية بحرية مشتركة في خليج البنغال


المزيد.....

- حَرب سِرِّيَة بَين المَلَكِيّات وَالجُمهوريّات 1/3 / عبد الرحمان النوضة
- سلطة غير شرعية مواجهة تحديات عصرنا- / نعوم تشومسكي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- أمريكا وأوروبا: ملامح علاقات جديدة في عالم متحوّل (النص الكا ... / جيلاني الهمامي
- قراءة جديدة للتاريخ المبكر للاسلام / شريف عبد الرزاق
- الفاشية الجديدة وصعود اليمين المتطرف / هاشم نعمة
- كتاب: هل الربيع العربي ثورة؟ / محمد علي مقلد
- أحزاب اللّه - بحث في إيديولوجيات الأحزاب الشمولية / محمد علي مقلد
- النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان / زياد الزبيدي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - السيد حميد الموسوي - صحافة العراق السريانية الام