يعقوب زامل الربيعي
الحوار المتمدن-العدد: 5321 - 2016 / 10 / 22 - 14:01
المحور:
الادب والفن
مدانون..
بجريرةِ صوتٍ خفيض
وبلوحةٍ لا تدل على طريق
وهواءِ محشور بأنوف مأزق الآخر
والآخر في مأزق الآخر،
كأن لا خلاص من حفريات الاسهاب
بتخومِ السرِ.
مدانون بالنحيل الحاد
وحقائب لا تخرج من طورها
أمام نخاسة الاصابع العاهرة
وفي ثقوب ما وراء الحجرات،
حين يخزيها التفتيش الكروي
تنزلق من مقعد منزوٍ
لزاوية مقعد سيجارة
ولا تحتفي بوعورة الدخان.
الليلة قالت قليلةُ الكلام
مشيرة لكتب مرصوفة:
صفقات اللحظة
كما حصان صخاب
يمضي الفراسخ بلا لجام،
لا شفقة لمن يستأذن جلاد التحذير
واحباط الدوران.
لا فسحة لمغامرة صغيرة
والحافلة دون مكابح سلسلة فرص ضائعة،
حين لا تؤمن بشيء
ستنقاد سحيقاً.
أحدهم يشير لتلك الحقائب الشهيدة..
للفعلة الشنعاء فينا
لقبائل ضامرة بلا حصر.
وآخر يشير لرغبة دون لجام..
لذروة الطيوف الناعمة
والنوع الفضفاض،
بعيداً عن الإدانة
لقراءة جديدة
عندما نتكلم عن البقاء هناك.
#يعقوب_زامل_الربيعي (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟