أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد غسان الشبوط - معركة الموصل (الحرب بالوكالة بين ايران وتركيا)














المزيد.....

معركة الموصل (الحرب بالوكالة بين ايران وتركيا)


محمد غسان الشبوط

الحوار المتمدن-العدد: 5309 - 2016 / 10 / 9 - 11:07
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


من يقرأ تاريخ العلاقة بين تركيا وإيران، سيقف على صراعٍ دامٍ وطويل لفرض النفوذ على المنطقة العربية، ولعل أهم تلك الصراعات، جاء بعد معركة (جالديران عام 1514) التي رسمت الحدود الجغرافية بين الدولتين، لتأتي بعدها سلسلة الحروب والصراعات السياسية والاجتماعية التي نشبت بين الإمبراطورية العثمانية والدولة الصفوية بين (1636-1623) من أجل السيطرة على بلاد مابين النهرين (العراق)، والتي انتهت أخيراً بانتصار العثمانيين، حيث ضمت الإمبراطورية العثمانية، (العراق) منذ ذلك الحين إليها، حتى فقدته في أعقاب الحرب العالمية الأولى فأن تاريخ هاتين الدولتين إذاً منذ تكوينه، تاريخ تنافس وحروب بالأساس، وما يفسر وجود الشمس على العلم الإيراني الذي اختاره الشاه إسماعيل الصفوي، هو الرد على القمر أو الهلال المتواجد على العلم التركي، في ما يدلل على أنه صراع بين الشمس والقمر، ليس هذا وحسب.العلاقة التي شهدت تحولاً شبه جذري بين تركيا الأردوغانية ماقبل الثورة السورية ومابعد الثورة، قائلاً"ربما في الوقت الحاضر قد يكون تضارب السياسات بين تركيا وإيران حول اليمن وقبله سوريا والعراق قد وضع نهاية لعقد من التواصل العميق بين تركيا وإيران ووضع القيود على تنمية علاقات أوثق في المستقبل. ومع ذلك تم احتواء آثار هذا التضارب، فلم يحصل أي تبادل للاتهامات حول دوافع كل منهما في اليمن كما حدث في الحالة السورية من قبل، ورغم الانتقادات التي وجهها الرئيس التركي أردوغان بشدة للدعم الإيراني للحوثين وقوله صراحة بأن هذا يزعج تركيا ولا يمكن تحمله بل وأبدى استعداده لدعم العملية العسكرية "عاصفة الحزم" الا أننا لم نسمع ردا من الجانب الإيراني يحمل اتهامات مماثلة لتركيا، وهذا في حد ذاته مؤشر على أن كلا البلدين ليس على استعداد لتعريض العلاقات الثنائية للخطر، حتى على خلفية قضية مثيرة للقلق مثل احتمالية اندلاع الحرب الأهلية في اليمن وعلى خلفية انطلاقة عملية "عاصفة الحزم" التي شنتها قوات تحالف خليجية عربية وإقليمية بقيادة المملكة العربية السعودية للإطاحة بانقلاب الحوثيين المدعومين من ايران، وانتقد الرئيس التركي بشدة أنشطة إيران في اليمن وقال "إن إيران تبذل جهودا للهيمنة على المنطقة كيف يمكن التسامح مع ذلك؟"، ودعا إيران إلى "سحب كافة قواتها من اليمن وسوريا والعراق"، وتابع أردوغان "على إيران أن تغير عقليتها، الممارسات الإيرانية في المنطقة تجاوزت حدود الصبر فهي تزعجنا وتزعج المملكة العربية السعودية وبقية دول الخليج وإن هذه السلوكيات أثارت تململا لدى السعوديين وأكد أردوغان أن تركيا قد تفكر "في تقديم دعم لوجستي بهذا الصدد" مؤكدا على "ضرورة انسحاب الحوثيين الشيعة وتنظيم القاعدة والجماعات الإرهابية الأخرى من اليمن"، مشيراً إلى أن الأمر هو كذلك بالنسبة لإيران أيضاً، وانتقد تصعيد نشاط إيران في العراق، وقال "إن طهران تسعى إلى طرد تنظيم داعش الإرهابي من المنطقة لكي تحل هي في محله".
وبعد ان استدعت وزارة الخارجية العراقية سفير تركيا لديها للتنديد بما وصفته بالتعليقات "الاستفزازية" التي ادلى بها رئيس الوزراء التركي، بن علي يلدريم، الثلاثاء بشأن العملية المخطط لها لطرد المسلحين من مدينة الموصل الشمالية، فمن السذاجة القول بأن العراق هو دولة ذات سيادة اولاً ،فاصبحت الدول المجاورة تتخذ الحجج لحماية رعاياها المبنية على اسس طائفية وعرقية من اجل الوصول الى تحقيق اهدافها ثانياً، وهنا يأتي السؤال لماذا تعترض الحكومة العراقية فاقدة السيادة من دخول قوات تركية داخل المناطق الشمالية في العراق ولم تعترض على نصف مليون ايراني عبروا الحدود بصورة غير شرعية وكان لها الحق بأستخدام كافة الصلاحيات لمنعهم؟ ، والجميع يعلم بأن العراق من بعد الاحتلال الامريكي اصبح ساحة للاقتتال لتصفية الحسابات الاقليمية وفق حواضن داخلية تعمل لصالحهم ، بدلاً من استخدام التصريحات المثيرة للجدل في قنوات الاعلام وبعض من المهنيين بأن تركيا هم الغزاة الجدد من بعد داعش يجب ان لا نتناسى الدور الامريكي في العراق، ومن الذاجة تخطئ تركيا ثانياً بعد اسقاط الطائرة الروسية .



#محمد_غسان_الشبوط (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- العلاقات الاقتصادية التركية العراقية بعد عام 2003
- الانزعاج الامريكي من التقارب التركي الروسي
- اسباب التقارب التركي الروسي بعد الانقلاب العسكري الاخير
- دور الاستثمار ألاجنبي في تطور قطاعات ألاقتصاد التركي بعد عام ...
- العلاقات الاقتصادية التركية الخليجية بعد عام 2011


المزيد.....




- خسائر وأضرار الغارة الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت ...
- 10 سنوات تضاف لعمرك الافتراضي بـ5 خطوات فقط!
- عواقب التوتر طويل الأمد
- ضربة ترامب للنفط الروسي ستؤدي إلى أزمة تجارية عالمية
- تصعيد ربيعي
- وانغ يي، لم يأتِ للتحضير لزيارة شي جين بينغ فحسب
- -نيويورك تايمز- ترفع عن بايدن مسؤولية هزيمة أوكرانيا وتحمّله ...
- كييف تتسبب بإفلاس الغرب وتخسر ??أراضيها بسرعة
- الولايات المتحدة تطلق حربَ الرسوم الجمركية
- -الوطن-: مقتل 9 سوريين وإصابة آخرين في قصف إسرائيلي استهدف ر ...


المزيد.....

- أمريكا وأوروبا: ملامح علاقات جديدة في عالم متحوّل (النص الكا ... / جيلاني الهمامي
- قراءة جديدة للتاريخ المبكر للاسلام / شريف عبد الرزاق
- الفاشية الجديدة وصعود اليمين المتطرف / هاشم نعمة
- كتاب: هل الربيع العربي ثورة؟ / محمد علي مقلد
- أحزاب اللّه - بحث في إيديولوجيات الأحزاب الشمولية / محمد علي مقلد
- النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان / زياد الزبيدي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- الخروج للنهار (كتاب الموتى) / شريف الصيفي
- قراءة في الحال والأداء الوطني خلال العدوان الإسرائيلي وحرب ا ... / صلاح محمد عبد العاطي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد غسان الشبوط - معركة الموصل (الحرب بالوكالة بين ايران وتركيا)