أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الشهداء والمضحين من اجل التحرر والاشتراكية - كفاح حسن - في ذكرى بطلة كربلاء














المزيد.....

في ذكرى بطلة كربلاء


كفاح حسن

الحوار المتمدن-العدد: 5306 - 2016 / 10 / 6 - 15:49
المحور: الشهداء والمضحين من اجل التحرر والاشتراكية
    


بين بساتين كربلاء و عند الوادي القديم, قرب قبر سيد جوده.. كان هناك بيت أبو حامد, ذلك الإنسان الرائع بحبه لعائلته و أهل مدينته و مهنته كسائق تكسي. مهنة جعلته قريبا من الناس و عايش همومهم.
و في هذا البيت نشأت رسمية جبر الوزني. و تعلمت من والدها كيف تحب أهلها و فقراء المدينة و تمد يد المساعدة لهم. و إختارت مهنة التعليم لحبها لمهنة التعليم. و لما في هذه المهنة من دور كبير في خدمة الناس.
و في المدرسة , وفي البيت تعرفت على الحزب الشيوعي العراقي. و إلتحقت بخلاياه النسوية منذ مطلع شبابها. و قد نالت إحترام و تقدير رفاقها و رفيقاتها و الذين كلفوها بمهمة تلو الأخرى. لتجد نفسها كادرا نسويا مرموقا في صفوف منظمات الحزب في كربلاء و الفرات.
لقد عرفتها أزقة و درابين و محلات المدينة الفقيرة.. الدخانية, الجاجين , باب السلالمة, الخيمكة و العباسية بشرقيتها و غربيتها..و عرفتها و أحبتها نسوة المدينة و هي تدافع عن حقوقهن و تسعى إلى إرشادهن إلى طريق الخلاص من الظلم و الإضطهاد.
إلتقيت بها لأول مرة في مقر الحزب في كربلاء في شتاء 1974
..حيث جمعتنا التحضيرات للإحتفال بذكرى تأسيس الحزب. لقد أذهلتني بقوة شخصيتها و ثقتها العالية بالنفس و تواضعها الجم. و بقت علاقتي معها كعلاقة طالب بمعلمته. حتى غادرت المدينة نحو بغداد لمواصلة الدراسة الجامعية. و فرحت بإلتحاق شقيقتها الفقيدة ماجدة معنا في الدراسة في نفس الجامعة. فبذلك أستطعت أن أحتفظ بعلاقتي بمعلمتي رسمية.
و في عام 1977 بعد زواجها من الكادر الحزبي المجرب محمد النهر وولادتها بإبنتها لينا, أرسلها الحزب مع زوجها للدراسة الحزبية في موسكو.
و بدلا من أن نلتقي في كربلاء, كانت لقائاتنا القادمة في مدن الغربة..
و كانت من الرفيقات السباقات في حمل السلاح و الالتحاق بفصائل الأنصار بين الوديان و الهضبات العاصية. و تحولت إلى مقاتلة شجاعة و عنيدة وسط رفيقاتها و رفاقها المقاتلين الأنصار.
و كانت لقائاتنا محدودة و بالصدفة في عدد من المواقع و المقرات الأنصارية.
و لكن حنينها لم يخفت لمدينتها و بساتينها و أهلها. فقررت ترك حياة الأنصار و الإلتحاق بمنظمات الحزب السرية في الفرات الأوسط.
و فد تمكن جلاوزة السلطة الدموية من الوصول إليها بعد وشاية من أحد الخونة.. و لقد أرعبت الجلادين بصمودها و تحديها. لم يرعبها تعذيبهم و وحشيتهم, بل زادها تصميما على التمسك بمبادئها و حزبها.
و إعتلت منصة الإعدام بشموخ و إباء, و كأنها ترتقي ميدان معركة رابحة..
و تحل في هذه الأيام ذكرى إستشهادها.. ففي صبيحة الثامن من تشرين الأول في 1986 أقتيدت أم لينا نحو منصة الأعدام..
فمجدا لإبنة كربلاء البطلة..



#كفاح_حسن (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المعركة المصيرية في الحانة الشامية
- لماذا أحرقت الكرادة
- من ذاكرة الأيام .. حاجي بختيار
- وجوه لاتنسى
- ليلة ليست كبقية الليالي..
- اعتداء مرفوض على شروق العبايجي
- شكر..و توضيح
- تأريخ نضالي حافل..لابد له أن يستمر
- الشهيد شالاو..ذكريات برائحة الدم و الأرض
- و الله عيب!
- كفكفي دموعك يا تكريت
- حديث هاديء وسط سعير النيران
- إنطباعات
- الشيخ القزويني يشعل نيران الحرب الأهلية
- دروس و عبر
- الداخل و الخارج..و مهرجان الأنصار!
- رفاق خالدين في معركة مصيرية
- إحتضار الحجاج الكردي..
- في ليلة الصعود الى السماء
- الليل و القمر .. وبهاء


المزيد.....




- إسقاط التطبيع إرادة سياسية
- جريدة النهج الديمقراطي العدد 599
- النسخة الإليكترونية من جريدة النهج الديمقراطي العدد 598
- لافروف يعلن عن دعوة الأمين العام للحزب الشيوعي الفيتنامي لحض ...
- تركيا.. حزب الشعب الجمهوري يدعو أنصاره إلى المقاطعة التجارية ...
- رسالة جديدة من أوجلان إلى -شعبنا الذي استجاب للنداء-
- صدور أسبوعية المناضل-ة عدد 31 مارس 2025
- حزب التقدم والاشتراكية ينعي الرفيق علي كرزازي
- في ذكرى المنسيِّ من 23 مارس: المنظمة الثورية
- محكمة فرنسية تدين زعيمة اليمين المتطرف مارين لوبان في قضية ا ...


المزيد.....

- سلام عادل- سيرة مناضل - الجزء الاول / ثمينة ناجي يوسف & نزار خالد
- سلام عادل -سیرة مناضل- / ثمینة یوسف
- سلام عادل- سيرة مناضل / ثمينة ناجي يوسف
- قناديل مندائية / فائز الحيدر
- قناديل شيوعية عراقية / الجزءالثاني / خالد حسين سلطان
- الحرب الأهلية الإسبانية والمصير الغامض للمتطوعين الفلسطينيين ... / نعيم ناصر
- حياة شرارة الثائرة الصامتة / خالد حسين سلطان
- ملف صور الشهداء الجزء الاول 250 صورة لشهداء الحركة اليساري ... / خالد حسين سلطان
- قناديل شيوعية عراقية / الجزء الاول / خالد حسين سلطان
- نظرات حول مفهوم مابعد الامبريالية - هارى ماكدوف / سعيد العليمى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الشهداء والمضحين من اجل التحرر والاشتراكية - كفاح حسن - في ذكرى بطلة كربلاء