أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مازغ محمد مولود - يا ناهض حتر ...انهض














المزيد.....

يا ناهض حتر ...انهض


مازغ محمد مولود

الحوار المتمدن-العدد: 5297 - 2016 / 9 / 27 - 19:17
المحور: الادب والفن
    




ياحتر/ لانك مضيء..فالاستشهاد ضريبة الكرامة المصادرة ...ضريبة حب الوطن المغلول.. وعلى الرفاق ان سيتدركوا..انك لن تشرب القهوة معهم ...على الرفاق ان يحملوك على الاكتاف ويزفوك عريسا للقضية ..وكاننا نحتاج الى الموت لنوثق الانسان بالانسان ..وكان الموت هو السر الدي لا نكتشفه الا بعد فوات الاوان ..

فموتك موت..كما حياتك حياة ..نسال.. فمن يجيب..لمادا هدا القتل الصامت ..والجرح النازف.... لعل المفاجاة هنا اخت المفارقة ..لمادا ؟..لانعرف غير صناعة الموت ..ولانعرف صناعة الحياة ..لمادا؟..تكسر الاقلام وتحنق الاصوات..لمادا ؟لا نتوحد الا للبكاء والندبو صناعة القبور..لمادا؟.. لا الماضي يبتعد تماما..ولا الغد يقترب الا لماما..لمادا ؟لانرى غير المسافات القريبة .. والاحداث الموجعة ..حيث غسان كنفاني..ناجي العالي ..فرج فودة ..مولود فرعون ..جمال حمدان.. يوسف السباعي.. السهروردي ..الجعد بن درهم . الحلاج.. كثيرة هي الاسماء...بينما الجريمة واحدة.. والقاتل واحد..

ياسياج الحاضر الحديدي الطويل..اما يكفي ..هده ايامنا اضحت اشباحا لنا وليست لنا..فانهض ياناهض..وصعد رسالتك واتمم الحكاية بدمك..فانت المؤلف والنص..وانت القرطاس والقلم ..والحبر والزمن ..والفكرة والثورة.. انهض واعلن ان امك حبلى بك ..وان قتلك ليس لتمجيدك .بل لترفع الاسئلة عن الحلم والحرية ..واصداء الشارع تعيد حكايات الماضي..مع الصراعات الغير مرئية .

ما معنى ان يضيق الوطن ..الى حد القتل.. لا اريد ان اكتب نعيا ..فلحمنا مباح لنا ولغيرنا ..مباح انت ايها اللحم العربي لرصاص والسكين . وللمنجنيق والصواريخ .تبا لظلمة الليل..واهوال القبر ..تبا لملة تقتل باسم الدين ..وتبا لصور الخراب والعقم والموت..وتبا لحزن يكون مفناحا لالم لقيط...هانحن اليوم نفهم ما نفهمه من خسارة الدات..وهاهي عدوى الايام المظلمة لازالت قابعة بيننا تترصد.. تترصد كل العصافير ..و كل الورود ..في حقلنا الاقرع القاحل. تغتلنا وتغتال الحلم ....مامعنى ان يضيق الوطن الى هدا الحد .. حد ان نتحول الى مجروحين متالمين .

كيف تخيف الخربشات عقلا..كيف لرسم حنظلة ان يوغر سكينا في القلب.. او يودع رصاصة في الجسد ..لمادا ترهقنا الحياة بجميع مستوياتها الى حد ان تسحقنا...ها نحن نعتقد . وماضون في ما نعتقد... انت وجع ينضاف الى مواجعنا ..فاجعة الى فواجعنا ...ماهم ياحتر ..صحح نظارتيك باناملك..وانهض ادخل شعاعا شعاعا الى داكرتنا وقلوبنا....يا ناهض انهض.. ماهمك..الوطن يقترب طلقة طلقة ..جرحا جرحا..يفترسنا..اطفالا وكهولا ..شبابا ونساءا..شهداء واحياء ..قبل ان يحتضننا.



#مازغ_محمد_مولود (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ضرورة فكر يساري متجدد
- الانتخابات بالمغرب والمثقف
- مرثية ..لنوم ابراهيم
- الانتخابات...ووهم التغيير
- الرسمالية ...تؤدي الى الخراب
- لمادا تصر الدولة على حماية منتهكي حقوق الانسان .؟


المزيد.....




- صورة شقيق الرئيس السوري ووزير الثقافة بضيافة شخصية بارزة في ...
- ألوان وأصوات ونكهات.. رحلة ساحرة إلى قلب الثقافة العربية في ...
- تحدث عنها كيسنجر وكارتر في مذكراتهما.. لوحة هزت حافظ الأسد و ...
- السرد الاصطناعي يهدد مستقبل البشر الرواة في قطاع الكتب الصوت ...
- “تشكيليات فصول أصيلة 2024” معرض في أصيلة ضمن الدورة الربيعية ...
- -مسألة وقت-.. فيلم وثائقي عن سعي إيدي فيدر للمساعدة بعلاج مر ...
- رايان غوسلينغ ينضم لبطولة فيلم -حرب النجوم- الجديد المقرر عر ...
- بعد ساعات من حضوره عزاء.. وفاة سليمان عيد تفجع الوسط الفني ا ...
- انهيار فنان مصري خلال جنازة سليمان عيد
- زمن النهاية.. كيف يتنبأ العلم التجريبي بانهيار المجتمعات؟


المزيد.....

- فرحات افتخار الدين: سياسة الجسد: الديناميكيات الأنثوية في مج ... / محمد نجيب السعد
- أوراق عائلة عراقية / عقيل الخضري
- إعدام عبد الله عاشور / عقيل الخضري
- عشاء حمص الأخير / د. خالد زغريت
- أحلام تانيا / ترجمة إحسان الملائكة
- تحت الركام / الشهبي أحمد
- رواية: -النباتية-. لهان كانغ - الفصل الأول - ت: من اليابانية ... / أكد الجبوري
- نحبّكِ يا نعيمة: (شهادات إنسانيّة وإبداعيّة بأقلام مَنْ عاصر ... / د. سناء الشعلان
- أدركها النسيان / سناء شعلان
- مختارات من الشعر العربي المعاصر كتاب كامل / كاظم حسن سعيد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مازغ محمد مولود - يا ناهض حتر ...انهض