أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسين علي غالب - الطريقة القانونية و اجتثاث البعث بشكل كلي














المزيد.....

الطريقة القانونية و اجتثاث البعث بشكل كلي


حسين علي غالب

الحوار المتمدن-العدد: 1409 - 2005 / 12 / 24 - 10:09
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


يتفق جميع العراقيين دون استثناء على اجتثاث البعث من مجتمعنا و وطننا بسبب ما سببه هذا الحزب من مصائب و كوارث لوطننا و لشعبنا لا يمكن لأحد نسيانها أو تجاهلها أو تصغير حجمها حيث أن هذا الحزب كان آلة تدميرية بوجه العراقيين لمدة تزيد عن ثلاثين عام و عند سقوط النظام السابق تم تأسيس هيئة اجتثاث البعث الذي كان دورها مختصر على اجتثاث البعثيين من دوائر الدولة المختلفة فقط لا غير أما اجتثاث البعثيين المتواجدين بأوجه مختلفة و يدعمون الإرهاب و الإرهابيين و هم و بكل صراحة أحرار و لا أحد يستطيع أن ينكر وجودهم في مناطق كثيرة بالعراق و يظهرون بشكل علني فإذا أن دور هيئة اجتثاث البعث دور متواضع و يختصر على اجتثاث البعثيين من دوائر الدولة و أما باقي المجالات فأن البعثيين متواجدين بها و بقوة فلذلك جاءت فكرة اتفق أنا معها و أدعو لتطبيقها و هي إرساء الأسلوب القانوني في اجتثاث البعث حيث أن مبدأ هذه الفكرة يعتمد على أمرين و الأمر الأول هو إلغاء هيئة اجتثاث البعث و الأمر الثاني هو دعوة كافة العراقيين الذين تضرروا من أعضاء حزب البعث للجوء للقانون العراقي و معاقبة أي شخص ارتكب جريمة بحق العراقيين مهم كانت جريمته فمن خلال تطبيق هذين الأمرين يمكننا التخلص من البعثيين الذين ارتكبوا جرائم بحق شعبنا و كذلك اجتثاثهم ليس فقط من دوائر الدولة بل من المجتمع بأسره و بهذا نتخلص من البعثيين على كافة الأصعدة و يصبح مجتمعنا خالي منهم و كذلك بتنا نسمع عدد كبير من العراقيين الذين يذكرون بأن هيئة اجتثاث البعث قد ظلمتهم و حرمتهم من الوظائف و بأنهم كانوا أعضاء عاديين في حزب البعث كما هو الحال مع عدد كبير من أبناء شعبنا الذين اضطروا لدخول حزب البعث لتسيير أمور حياتهم التي كانت تتطلب الانضمام لهذا الحزب و إلا لن يحصلوا على أي شيء و سوف تتحول حياتهم إلى جحيم حقيقي بكل ما تعنيه الكلمة فإذا أن الأسلوب القانوني قد يساهم بمعالجة مشاكل هذه الشريحة أن كانت صادقة حيث لن يشتكي عليها أحد و لن تدخل قفص الاتهام أن كانت غير مذنبة بحق أي عراقي مثلما يقولون هم منذ تأسيس هيئة اجتثاث البعث و بدأ عملها في الساحة العراقية



#حسين_علي_غالب (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الأوجه الثلاث لسوق العمل
- حسابات لا تدخل ضمن اهتمام المواطن
- القطاع النفطي و القطاعات الأخرى
- الحافلة و الموت – قصة قصيرة
- أخيرا أدركوا أهمية العملية السياسية
- لجان و مجموعات حكومية بلا فائدة
- الجثتين – قصة قصيرة
- المنقبين في الجانب السيئ
- انتخابات السنوات الأربع
- هذه آراء مدمرة و ليست نقدية و معارضة
- استخدام الأسلحة بكثرة دليل ضعف للقوات المحتلة
- خدمة شعبنا و المكان في الجمعية الوطنية
- ماذا يحدث في سجوننا
- من يهتم بالأمن البيئي
- أمور عادية في القضايا الديمقراطية و السياسية
- حرب الجبهات الثلاث
- هذا أفضل تعويض للعراقيين
- المساعدة - قصة قصيرة
- المدينة المدمرة - قصة قصيرة
- الجامعة العربية لتصالح شعبنا ثم تصلح بيننا


المزيد.....




- ترامب يدعو رئيس الاحتياطي الفيدرالي لخفض أسعار الفائدة.. هكذ ...
- إعلام: ألمانيا لا تريد رؤية تمثيل روسي أو بيلاروسي في احتفال ...
- فيدان: أوروبا تحاول إجبار الولايات المتحدة على استئناف دعم أ ...
- كندا: يجب إعطاء روسيا مهلة محددة لتحديد موقفها من الهدنة في ...
- هبوط في الأسواق العالمية بعد رد الصين على رسوم ترامب الجمركي ...
- توتر تركي إسرائيلي بسبب سوريا
- مقتل فلسطيني برصاص إسرائيلي بجنين
- هل تنجح ضغوط واشنطن بنزع سلاح حزب الله؟
- تشارلز الثالث يعزف تهويدة على مزمار من جزرة برفقة جوقة البطا ...
- -التلغراف-: أوكرانيا قد تصبح سوقا عالمية سوداء لتجارة الأسلح ...


المزيد.....

- حَرب سِرِّيَة بَين المَلَكِيّات وَالجُمهوريّات 1/3 / عبد الرحمان النوضة
- سلطة غير شرعية مواجهة تحديات عصرنا- / نعوم تشومسكي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- أمريكا وأوروبا: ملامح علاقات جديدة في عالم متحوّل (النص الكا ... / جيلاني الهمامي
- قراءة جديدة للتاريخ المبكر للاسلام / شريف عبد الرزاق
- الفاشية الجديدة وصعود اليمين المتطرف / هاشم نعمة
- كتاب: هل الربيع العربي ثورة؟ / محمد علي مقلد
- أحزاب اللّه - بحث في إيديولوجيات الأحزاب الشمولية / محمد علي مقلد
- النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان / زياد الزبيدي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسين علي غالب - الطريقة القانونية و اجتثاث البعث بشكل كلي