عبد الغاني عارف
الحوار المتمدن-العدد: 1408 - 2005 / 12 / 23 - 09:38
المحور:
الادب والفن
و....
يسألني الرفاقُ :
أي ضياع هذا الذي تنسجه خطاكْ...؟
ويصمت العابرون
وتتيه في زحمةِ الصهيلْ
شهوةُ القولِ
وشهقة ُ السؤالْ
وأنا التائه
يستهويني عطرُ الجنونِ
فأسأل جموعَ الرفاق:
أي زرقة تلك التي تنادم سهادي
يوقظني نداها الممطرُ ؟…
أتأملها، تغزل في طريقي
نسمة َ حب بطعم الحريقِ
وخلسة تأتيني
تغري بالبكاءِ جرحَ ليلي
وتكون...
أغنية ً لموج حنيني
وتكون...
راحلة ً في سراب شعري
وتكون...
شاهدةً على قصيدة قبري
وتكون...
نشيداً لما تبقى من صبري
وأكون أنا
تاريخا تلهو به جياد الحزنِ
وكلما تهتُ في دروبِ الليلِ
علمتُ
أن أميرةً ضيعتني
حين همستْ لقلبي:
أنتَ اشتعالُ الشوقِ
في بحور غربتي
أنت فارسُ إمارة الصمتِ ...
#عبد_الغاني_عارف (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟