ياسين عبد الرحيم
الحوار المتمدن-العدد: 5273 - 2016 / 9 / 2 - 11:32
المحور:
الادب والفن
لقد كان لفقدان قدمه أثر عظيم بحياته .... فبعد أن كان يرى العالم صغيرا هزيلا بعيني رأسه محصورا بزوايا العناكب والحشرات والبغض والكره....
أصبح يراه بعين قلبه شاهقا ضخما هائلا ماثلا بالجمال والحق والحب والخير ....
لقد طرأ عليه تحول عجيب ... وكأن قدمه المبتورة كان صماما تفجير تنطلق منه حواسه الخمس لتفيض الحاسة السادسة جائبة أنحاء الكون ....
لقد تبخرت الدموع التي ذرفها بادئ الأمر وآلت سحبا يستظل بها أنى وكيف شاء ...
وترصنت علاقته بأمه المحزونة ... حيث أصبح مدركة قيمة الأشياء على حقيقتها .....
وانكشفتت أمامه بحور النور ...ليتفاجئ أن قدمه لم تبتر وليدرك أن القسم المفقود منها وجوده وعدمه سيان .... وأن ماحدث مجرد حدث عابر لايعدو لسعة حشرة ضعيفة....
#ياسين_عبد_الرحيم (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟