أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صادق محمد عبدالكريم الدبش - كلام الليل يمحوه النهار !














المزيد.....

كلام الليل يمحوه النهار !


صادق محمد عبدالكريم الدبش

الحوار المتمدن-العدد: 5265 - 2016 / 8 / 25 - 20:00
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


كلام الليل يمحوه النهارُ !
ما أصعب على الأنسان !.. أن تلاحقه ذكرياته !!
التي تقض مضجعه .. وَتْسَودْ عيشته !... وتجعله يعيش بين التعنيف وجلد الذات !
وبين التصابي .. ! بعد أن أختلط عليه وعلى غيره ( ةالحابل بالنابل ) .. بمعنى إختلطت الأراء وتعددت ؟
فلا مفر أمام العاجزين سوى الهروب !.. حتى وأن كان لبرهة !.. لأخذ شئ من راحة النفس .. والعقل والتبصر ، وللتأمل والتفكر !... والذهاب حيث ملتقى الكُسَالا و( بياعين الحكي ! ) الذين أرهقتهم وعود الأمراء والخلفاء ... ووكلاء الله في أرضه !
وصرنه مثل ما يكول المثل ( الماينوش العنب بيده ! ... يكول حامض ما أريده ! ) ؟ .. بس هذا شوي ثكيل !... يعني ما ينهضم لو شربنه وراها قوطيتين سفن أب ؟ .. مو ؟ هي صحيحة هذه المقولة ؟.. لو غلط ؟ .. والله ما أدري !.. وصرنه مثل ما يكول المثل حشاكم ومكرم السامع ! ( ضرط وزانها وتاه الحساب ) ... وخل ياكلون ما دام خالهم وخالتهم بخير !... والمرجعية هَمْ وِياهُمْ ؟
وأحجيلكم بالمشرمَحي !!.. هذوله .. وَرَه حَصادَهُمْ ... ماكو لِكاطْ ! .. مثل ما يكول المثل العربي !.. يعني لا تنتظر تاخذ من الحافي ( نَعَلْ ) ولا من الأَكْرَعْ شَعَرْ !.. وَأخْذُو المْسَدًه .. وَالمْسَرْبَس .. يعني سَدْكُمْ يَمينْ ما خَلًوْ شئ .. فلا تَتْأَمْلونْ مِنْهُمْ شي أَبَدْ !!!؟
وحتى ما أُصَدِعُ رُؤوسكم .. مثل راسي اللي صارله 13 سنة مَصْدوعْ .. وملعون خِلْقََه !... من وَرًه هذوله المُوامْنَه !... وهاي السالفة قبل أكثر من سنة !.. أي وَلليَومْ !
فَكِلِتْ أَحسَن شئ .. هو !.. نودي عَلَهُمْ وَناخُذْهُمْ ويانه !.. ونلعب حيه ودرج ! ههههه .. شنو رايكم ؟ مو أحسن ؟
تعالوا ويانه وخل نشوف هذه القصة !.. ونشوف أخرها .. تِشْبَهْ سالْفَتْ جماعتنه ... بس النُوبْ .. ندخل وياكم يالكلام اللي يخلي بنيادم غير شكل !.. يعني حجي حلو وَمْلَمْلَمْ ؟
كلام الليل يمحوه النهارُ
بينا محمد بن زبيدة ( الأمين / أمير المؤمنين ! ) يطوف في قصر له ، إذ مرّ بجارية له سكرى، وعليها كساء خز تسحب أذياله، فراودها عن نفسها،
فقالت: يا أمير المؤمنين، أنا على حال ما ترى، ولكن إذا كان من غد إن شاء الله.
فلما كان من الغد مضى إليها، فقال لها: الوعد.
فقالت له: يا أمير المؤمنين: أما علمت أن كلام الليل يمحوه النهار؟
فضحك، وخرج إلى مجلسه، فقال: من بالباب من شعراء الكوفة؟
فقيل له: مصعب والرقاشي وأبو نواس.
فأمر بهم فأدخلوا عليه، فلما جلسوا بين يديه قال :
ليقل كل واحد منكم شعراً يكون آخره : كلام الليل يمحوه النهار
فأنشأ الرقاشي يقول:
متى تصحو وقلبك مستطار ** وقد منع القرار فلا قرار
وقد تركتك صباً مستهـاماً ** فتـاة لا تزور ولا تـزار
إذا استنجزت منها الوعد قالت ** كلام الليل يمحوه النهار.
وقال مصعب:
أتعذلني وقلبك مستـطـار ** كئيب لا يقر له قرار
بحب مليحة صادت فؤادي ** بألحاظ يخالطها احورار
ولما أن مددت يدي إليهـا ** لألمسها بدا منها نفار
فقلت لها عديني منك وعداً ** فقالت في غد منك المزار
فلما جئت مقتضياً أجابت ** كلام الليل يمحوه النهار.
وقال أبو نواس :
وخود أقبلت في القصر سكرى ** وزين ذلك السكر الوقار
وهز المشي أردافـاً ثقالاً ** وغصنا فيه رمان صغار
وقد سقط الردا عن منكبـيها ** من التجميش وانحل الإزار
فقلت: الوعد سيدتي فقالت: ** كلام الليل يمحوه النهار
فقال له: أخزاك الله، أكنت معنا ومطلعاً علينا؟
فقال: يا أمير المؤمنين عرفت ما في نفسك فأعربت عما في ضميرك.
فأمر له بأربعة آلاف درهم، ولصاحبيه بمثلها.
المصدر: كتاب نوادر أبو نواس .
ولكن شعبنا لم يتم أكرامه من قبل هؤلاء ... مثل ما أكرم الأمين هؤلاء الشعراء ، يعني واحد ياكل وِييَ الأعمي بأنصاف !
مو ؟.. يا من تعب ويا من شكه ... ويامن على الحاضر لكه !؟ .
صادق محمد عبد الكريم الدبش
25/8/2016 م

Addil Alinsan
13 أغسطس، 2015 ·
قول على قول ...والعهدة على الراوي ؟

اسمعوا ياجماعة ...بعدين هسه ...يتبين ألكم ..ورح تشوفون ...أخر شي وبعد التحقيق والدراسة المستفيضة ؟...!...ودي الليف !...وجيب الليف ...وأخر شي يطلع الشعب هو الحرامي ...وهو البايك الحكومة !!! ومتأمر على العملية السياسية ! ...ورح يقررون بعد الدراسة والتمحيص والتريث ، وبعد جهد جهيد ...ولأنهم لم يجدوا في النشامة !..من حكومتنا والبرلمان والرئاسة والقضاء !...ما لكو أحد بيهم حرامي..! لتقديمه الى المحاكمة ومصادرة أمواله المنقولة وغير المنقولة ؟ ، فلم يبقى سوى الشعب ؟ ...وتبين في أخر المطاف الشعب هو الحرامي !..وهو البايك الحكومة ؟!!! ، وبعد عناء وجهد كبيرين أحالوا الشعب الى محكمة خاصة عن كل ما أرتكبه من جرائم بحق الحكومة وقادة العملية السياسية !...وبعد الأطلاع على أوراق الدعوى ووفق الأصول المرعية وحسب القوانين البغدادية المعمول بها !..قرروا تجريمه بكل التهم المنسوبة أليه !..وأصدار أشد العقوبات بحقه ورح !...يلعنون سلفة سلفااه !!! ...لعد شلون !...دولة فيها قانون !...خو موسايبة ؟...أي ...دولة أسلامية .......دولة ألاهية ..سماوية مسلفنة ...حتى لو ما قبلت بيها المرجعية !...أذا ما يقبلون بيها اليوم ؟...رح يقبلون بيها باجر!!!! ...وكل واحد ياخذ نصيبه ...وألله يرحم والدينا ووالديكم .

صادق محمد عبد الكريم الدبش
13/8/2015 م



#صادق_محمد_عبدالكريم_الدبش (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- منع المشروبات الكحولية !.. ضرورة وطنية ملحة ؟؟!!
- أين الثرى من الثريا !
- كامل شياع .. يبعث من جديد .
- اعادة نشر .. هل من أذان صاغية ؟
- الليل وصبواته وتغريداته في أخر العمر !
- يسعد مساك ياعراق !
- هل نظامنا السياسي يفقه ما يدور حوله ؟
- الى أين المسير .. يا سادة ؟؟
- سفري مع المبدع أسماعيل خليل .
- في المناجات والتأمل .. !
- نداء عاجل !
- وَأِنْجانْ هذيِ بِلَوَنْ ذيجْ !... لَعَدْ خُوشْ مَرْكَ وَخَو ...
- في الأعادة أفادة !
- عام قَدْ أَفِلَ !... وَبَدَءَ العام الثاني لِأنْطِلاقِ التَظ ...
- تأريخ رجل غيور .
- في مثل هذا اليوم !
- لِقَمَري الذي أَفِلَ مُنْذُ زَمَنْ !
- تراتيل ... نقرؤها .. لأرواح من هم على قيد الحياة !
- نداء .. لبنات وأبناء شعبنا العراقي ...
- وشهد شاهد من أهلها !


المزيد.....




- جيش إسرائيل يوضح ما استهدفه في غارة جديدة بسوريا
- مجلس أوروبا يُرسل بعثة تقصي حقائق إلى تركيا للتحقيق في احتجا ...
- الجيش الإسرائيلي يعلن قصف الجنوب السوري ويحذر: لن نسمح بوجود ...
- ارتفاع حصيلة قتلى زلزال ميانمار إلى 3085 شخصا
- تأييد أداء ترامب يتراجع إلى أدنى مستوياته منذ توليه منصبه
- تأثير نيزك تونغوسكا على النظم البيئية المائية
- زار القبيلة الأكثر خطورة في العالم.. سائح أمريكي ينجو من موت ...
- مباشر: إعصار أمريكي من الرسوم الجمركية... الصين تطالب بإلغاء ...
- بالأسماء.. دول عربية بقائمة التعرفة الجديدة لترامب.. إليكم ا ...
- الجيش الإسرائيلي يعلن قصف الجنوب السوري ويحذر: لن نسمح بوجود ...


المزيد.....

- أمريكا وأوروبا: ملامح علاقات جديدة في عالم متحوّل (النص الكا ... / جيلاني الهمامي
- قراءة جديدة للتاريخ المبكر للاسلام / شريف عبد الرزاق
- الفاشية الجديدة وصعود اليمين المتطرف / هاشم نعمة
- كتاب: هل الربيع العربي ثورة؟ / محمد علي مقلد
- أحزاب اللّه - بحث في إيديولوجيات الأحزاب الشمولية / محمد علي مقلد
- النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان / زياد الزبيدي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- الخروج للنهار (كتاب الموتى) / شريف الصيفي
- قراءة في الحال والأداء الوطني خلال العدوان الإسرائيلي وحرب ا ... / صلاح محمد عبد العاطي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - صادق محمد عبدالكريم الدبش - كلام الليل يمحوه النهار !