علي فرحان
الحوار المتمدن-العدد: 5265 - 2016 / 8 / 25 - 10:01
المحور:
الادب والفن
العشبُ بغدادُ
لا ماءٌ يموءُ على أديمها الحلو
لا غيمٌ سيرتادُ
لا وردةٌ في الفناءِ العذب ترقبها
لادندناتٌ وذا في الافق صياد
فريسةٌ
لا
ذي بغداد في فمها جرحٌ
وفي دمها تعتاش أمجادُ
فريسةٌ
لا
كم داسواعلى يدها
مغررونَ وأشباهٌ وأوغادُ
* * *
فلتشتعل أم هذي الارض تحت دمٍ
حتى تُقبَلَ أقدامٌ وأصفادُ
ولتشتعلْ
ما شاءتْ وما وهبتْ
حتى تجفَّ على الحلقوم أحقادُ
وحينها سوف يغفو ألافقُ في يدها
وسوف تنبتُ في الاشتات أورادُ
#علي_فرحان (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟