حيدر حسين سويري
الحوار المتمدن-العدد: 5265 - 2016 / 8 / 25 - 02:55
المحور:
الادب والفن
فُرَاقٌ
قصة قصيرة جداً
إعتَادَ عَلى أنْ تُوقضَهُ كُلَّ صَبَاحٍ، فِي أيَامِ العَمَلِ أو الإسترَاحَةِ، تَبدَأهُ بِقُبلَتِها عَلى خَدهِ الأيسرِ، فَيُشيحُ وَجهَهُ إلى الجِهَةِ الأُخرى دلالاً، فَتُبادرهُ بِقُبلةٍ عَلى خَدهِ الأيمنِ، فِيَنقَلِبُ على ظَهرِهِ مُتَؤهاً، يُظهرُ إنزعاجاً، ويُخفي سُروراً عَمِيقاً، فَتُقَبلَهُ في جَبينِهِ، تَنزِلُ إلى فَمِهِ، وتَختِمُ بِنَحرِهِ، فَيَستَيقِظُ مُبتَهجاً، وَقَدْ أعدَّتْ لَهُ فُطُورَهُ وهيأتْ أُمُورَهُ...
في صَباحِ أحدِ الأيامِ، إنتظرها في فِراشهِ فَلَمْ تَأتهِ، فَظَلَ يَنتَظرُها ويَنتظرُها، وَلَمْ تَأتهِ فَلَمْ يُغادِر الفراش!
.......................................................................................
حيدر حسين سويري
كاتب وأديب وإعلامي
عضو المركز العراقي لحرية الإعلام
عضو رابطة شعراء المتنبي
عضو النقابة الوطنية للصحفيين العراقيين
البريد الألكتروني:[email protected]
#حيدر_حسين_سويري (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟