مشعل يسار
كاتب وباحث ومترجم وشاعر
(M.yammine)
الحوار المتمدن-العدد: 5261 - 2016 / 8 / 21 - 23:32
المحور:
الادب والفن
كنـــت أمشي "على الهَدا"
وأغنّـــــي حِـدا
أغنيــــــاتِ فتوَّتـي
قيلَ طيرٌ شـــــدا
كنت أروي حــــكايتي
مع ضروب الــعدى
إذ بُلينا بجورهــــــم
فامتــــهنّا الردى
كِدتُ أنسى جمالـــــها
مُحبَطاً مبـــــعَدا
كدتُ أسلو عـــــذوبةً
مثل قطــــر الندى
حيـن تحنو بريئــــةً
صوتها كالـــصدى
لحنُــه ذو ترجّــــعٍ
في فؤادٍ بـــــدا
خـــــاوياً بعـد مِلأةٍ
في الهوى مُلـــحِدا
سرت في تيهِ بســــمةٍ
رسَـــــمَتها دَدا
أسرتني بحسنــــــها
يومَ حـــــبّي غدا
خبراً فعله نـــــاقصٌ
ما لــــــه مبتدا
سجنتني بسـجــــن ور
دٍ رقيـــــق الرِدا
يا لَحــــــسنٍ يَزينها
له روحـــــي فدا
يا لعينين تســـــحرانِ
شـــــاعراً واجِدا
زرقةُ الكـــــون فيهما
واتســـــاع المدى
أضحتا في متـــــاهتي
نجميَ الفرقـــــدا
ربِّ صُن لي بهــــاءها
كنزَها الأمـــــلدا
قد عشقتُ جمـــــالها
فهجــــرتُ الهُدى
صرت عبداً لســـحرها
همَّ أن يســـــجدا
لإلـهةِ شــــــعره
فبدا الأســــــعدا
لا يصلّي لـــــغيرِها
ضلّ ثـــــم اهتدى
***
ليت لــــي اليومَ مُنبئٌ
إذ فؤادي ارتــــدى
ثوبَ وجدٍ ولوعـــةٍ...
أهو حبـــــي سُدى
هل سيودي بعــــاشقٍ
في جحــــيم الودى
أم تُرى إنّ حلــــوتي
تصدقُ الموعــــدا؟
***
نحن والحــــب توأمٌ
عـنه لــــن نُبعَدا
أوَردُه كــان شوكَنــا
أو شــــوكُهُ وَرّدا
أحلوُهُ كـان مرَّنــــا
أو قلبُــــه جَلمـَدا
لَتفقدُ الروحُ دونــــهُ
صِنوها الأوحــــدا
فهو كالشمسِ، غيرَهــا
لا ولـــــن نعبدا
نستمدُّ من نورهــــا
النار والموقــــدا
نستقي من شعـــاعها
الخُلدَ والسرمــــدا
***
م.ي.
#مشعل_يسار (هاشتاغ)
M.yammine#
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟