سليمان الهواري
الحوار المتمدن-العدد: 5259 - 2016 / 8 / 19 - 00:43
المحور:
الادب والفن
وهَلْ في الكونِ إلّاكِ يا قِدِّيسَتي ..
فَبِاللهِ عليكِ خَبِّريني
كيف تَمَلَّكْتِ مفاتيحَ اشْتِعالي ..
وكيفَ
انْطِفائي سِرُّكِ
يا امرأة ًقُدَّتْ مِنْ آياتِ المُحالِ ..
مَنْ أنتِ ؟
قولي ..
قولي ..
واسقي رِيقي مِنْ ريقك ..
كَمَا الربُّ سَقَانِيكِ
وأنتِ زهرةً في جناتِ الخيال ..
قُولي .. قُولي
وإسْفكي توازني
أحيليني هشيما
أيُّ امرأةٍ أنتِ
إنْ لَمْ تُعيدي كتابةَ الكونِ في جسدي
فَأَقِيمِي في تضاريسي وَليمَةَ الحبّ
أطيحي مُدني ..
إنِّي أعشقُ ضربَ النِّصالِ في النِّصالِ
أَثْخِنيني دَلالًا يا قِدِّيسَتِي
واعْبُرينِي غِيابًا كَمَا الحُضور
يا سيّدَةَ الدهشةِ والبذخ و الجَلالِ
***رضا الموسوي17/8/2016***
#سليمان_الهواري (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟