سجى السوداني
الحوار المتمدن-العدد: 5251 - 2016 / 8 / 11 - 21:44
المحور:
الادب والفن
ما الحياة سوى مسلسل قصير لابد للنهاية ان تظهر
فالامس عبارة عن درس للغد والغد متروك للتخيلات
متروك لصراعات القلب والعقل تلك المتاهة التي تخرج منها باكثر الخسائر
اولها تلك الاحلام والاماني المرمية على رفوف الانتظار
حتى اصبح الغبار يكسوا عناوينها
كم نادتني ان ازودها بجرعه من الامل ولكنني لا اجد سوى الفاليوم
كأنني ادعها تحتضر بكل ما اوتيت من قسوة
ثم اغلق باب الحياة واخبأ مفتاح الحرية وادع الرياح تجرفني حيثما تشاء
نسيت انني انثى باحلامي اصل الى عنان السماء فزمن الجواري انتهى والعبودية زالت
خلقت حواء لتكون انساً لادم لا ان تكون رقماً منسيا في قائمة طويلة لا توجد فيها احلام وردية
لست انا من تكون في منيو الانتظار
فالايام مازالت تخبئ لي الكثير من المفاجأة
مازال الصباح يحمل معه امل يولد كل يوم وما زال اليل رغم عتمته يحمل قمرا ينير دروب العاشقين في دهاليز الحياة
.فالحياة بسيطة اذا استطعنا ان نفهم ما يدور حولنا
وما اجمل الصباح وهو محمل بأمال جديدة وحكايا ما زالت قيد انتظار توقيع القدر لتكمل رواية الاحلام الوردية
#سجى_السوداني (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟