أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات - مارينا سوريال - طائرة ورقية 2














المزيد.....

طائرة ورقية 2


مارينا سوريال

الحوار المتمدن-العدد: 5251 - 2016 / 8 / 11 - 09:52
المحور: حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات
    


تسير فى حارتها الضيقة متباهية بارجوانيتها غير مبالية باصوات النسوة فى السوق كم عمرها المتصابية؟
تفتح البوابة الكبرى تسعد بتلك اللحظات الصامتة ،تشعر انها صاحبة المكان فلا احد هنا غيرها تبدل ملابسها الزاهية باخرى زرقاء تذكرها بلون ما يرتديه السجين فى الافلام القديمة التى تواظب على مشاهدتها مع القنوات الدينية فى المساء ..تسب زوجة ابنها وتلعنها بصوت مرتفع تستمتع بصوت سبابها عاليا دون خوف من ان يسمعها احد غيرها فيضحك او يحاسبها ..عليها ان تنظف مكاتب الموظفين اولا قبل ان يصلوا ثم تهرب من وجه زميلتها احلام قبل ان تاتى مطالبة اياها بحصتها الشهرية من الجمعية ..زوجت ابنها الاخر رقصت يومها فرحا ستتمكن يوما من ان تعود لمدينتها من جديد..
تسمع اولى الخطوات خطواتها تندس وسط القادمون تهرب بين الطوابقوالمكاتب تختفى عن اعينها ولكن الى متى لا تدرى..فقط تتذكر انعليها الانصراف مسرعة لتشترى تلك اللعبة التى يحبها الصغير ستفاجئه بها اليوم وتسمع صوت ضحكته الصاخبة العالية ترن البيت ..لا عبء بحسد جاره فهى تعلم كيف ترد الحسد لصاحبته تعلمته عبر السنون ومن اجل هذا الصغير ستفعل اكثر مما فعلته لولدها ..تبكى حينما ينطق الصغير بابا بينما ابيه لا يستطيع ان يخرج الحروف من فمه ولا ان يسمع بوضوح انها تشير له ترسم علامة قلب فيبادلها الابتسام تطعمه وتراقبه وهو يغادر مع اصحابه الى العمل صباحا يضحك يتناول فى لهفه تساله اين زوجتك لما لا تطعمك الجاحدة من اقصى الجنوب حملتها بلا حذاء قدما مشققة علمتها كيف تطرى جسدها كالنساء وهاهى نائمة تتركك جائعا وولدها ..تسب تبصق على الارض وهى تغلق باب البيت وترحل لعملها ..تتدراك نفسها تهرب صوت صاحبتها يقترب منها من جديد ...لما تهربين تصرخ بها الا ترى اننى اعمل ستعملين عملى اليوم فلنبدل للارتاح راحتك يا سمينة ...تسمع اصوات فم تلك المراة بينما ترفع الاكواب من على مناضد الموظفين ...
هيا انت من سيدفع تلك الجمعية تحدثى يا عجوز؟
ابى هو من طلبها وقد مات
مات ابوك يا عجوز اكان حيا
امد الله فى عمر ابى من بعد امى سنوات ولكننا تركناه مل العجوز تزوج تلك الجمعية له اذهبى لزوجته واسأليها ما شأنى انا . انا سأعود لبلدى هذااالبحر ليس لى.. بحرنا غير هذا البحر
ما شانى وبحرك لمااتيت الينا ..عشنا وسطنا لسنوات وتنعتين بحرنا ولم يعجبك لصة سرقتنا وسترحلين
سارحل يا لئيمة واخبرتك مالك لدى زوجة ابى
تراقب الساعة تخرج قبل ميعادها العمل لا ينتهى ابدا قالت لنفسها كانت تبحث بعيناها عن لعبه الصغير سعرها ارتفع كيف هذا فى يومين لم تبالى لم تعد تسمع الجمارك الضرائب وما شانى انا تمتمت فى حسرة خرجت تفكر كيف ستحضر الفرق لاجل الصغير انه ينتظرها ..
دخلت لبيتها متسللة بعد ان تاخرت فى السوق الصغير سينام لن ينسى لعبته سيقول جدتى كاذبة مثلهم ايضا وهى لن تسمح بهذا ..
.



#مارينا_سوريال (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- طائرة ورقية 1
- القلعة والمقدام 28
- البجعة البيضاء
- القلعة والمقدام 27
- فتنة الشر
- قهر الذات عقدة بنات جنسنا
- ايام الكرمة2
- المشتاق6
- القلعة والمقدام 26
- المشتاق 5
- القلعة والمقدام 25
- المشتاق 4
- المشتاق 3
- المشتاق2
- عليا2
- المشتاق 1
- عليا
- القلعة والمقدام 24
- القلعة والمقدام 23
- قوانين مدنية تحمى المراة


المزيد.....




- “سيلفيا فايز” استغاثة جديدة لمكاتب مساندة المرأة الجديدة
- دراسة: سمع النساء أقوى من سمع الرجال.. فما السبب؟
- العمال البريطاني يوقف أحد نوابه بعد اعتقاله بتحقيق في مزاعم ...
- شروط طلب منحة المرأة الماكثة بالبيت في الجزائر وطريقة التسجي ...
- مصرع ملكة جمال أوروبا التركية غولر أردوغان أثناء محاولتها ال ...
- الكوميدي راسل براند يواجه تهمًا بـ-الاغتصاب والاعتداء الجنسي ...
- ختان الإناث في اليمن ـ انتهاك جسد المرأة بمبرر الشرف والعفة ...
- منها اغتصاب فموي.. شرطة لندن تتهم الكوميدي راسل براند بجرائم ...
- لماذا أصبحت بعض النساء تفضل تأجيل الإنجاب؟
- منع إعلامية من الظهور بالحجاب -يدفعها- للاستقالة من تلفزيون ...


المزيد.....

- كراهية النساء من الجذور إلى المواجهة: استكشاف شامل للسياقات، ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- الطابع الطبقي لمسألة المرأة وتطورها. مسؤولية الاحزاب الشيوعي ... / الحزب الشيوعي اليوناني
- الحركة النسوية الإسلامية: المناهج والتحديات / ريتا فرج
- واقع المرأة في إفريقيا جنوب الصحراء / ابراهيم محمد جبريل
- الساحرات، القابلات والممرضات: تاريخ المعالِجات / بربارة أيرينريش
- المرأة الإفريقية والآسيوية وتحديات العصر الرقمي / ابراهيم محمد جبريل
- بعد عقدين من التغيير.. المرأة أسيرة السلطة ألذكورية / حنان سالم
- قرنٌ على ميلاد النسوية في العراق: وكأننا في أول الطريق / بلسم مصطفى
- مشاركة النساء والفتيات في الشأن العام دراسة إستطلاعية / رابطة المرأة العراقية
- اضطهاد النساء مقاربة نقدية / رضا الظاهر


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات - مارينا سوريال - طائرة ورقية 2