أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - قياتي عاشور - علم مصر لا السعودية














المزيد.....

علم مصر لا السعودية


قياتي عاشور

الحوار المتمدن-العدد: 5248 - 2016 / 8 / 8 - 03:15
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


في ظِلّ المنافسات الرياضية التي تشارك بها مصر ؛ واقعة غريبة أثارت غضب المصريين ، ظهور اللاعب حمادة طلعت لاعب الرماية أحد افراد البعثة المصرية التي تشارك بدورة الألعاب الأولمبية بريو دي جانيرو البرازيل ، حيث رفع اللاعب العلم السعودي بجانب العلم المصري ، مما اعتبره البعض هدمٌ للولاء والاعتزاز بالعلم المصري واهداراً للوطنية في أبسط معانيها.
وهنا تأتي تساؤلات على قدر كبير من الأهمية ؛ من المتسبب في وصول ممثل مصر الى هذا الحدّ من الاستهتار بقيمة تمثيل دولته أمام العالم ؟ وهل ستتخذ السلطة المصرية رد فعل حاسم تجاه اللاعب في حين أن الموقف أصبح يتكرر كثيراً ؟!
في البداية لن نقول إن حمادة طلعت رفع علم مصر في افتتاح دورة الألعاب الأوليمبية ، ولا أن البعثة المصرية أهانت مصر والمصريين جميعا امام العالم ، ولن نطالب بمحاسبة مسؤولي البعثة على هذا التصرف ، ولكن ؛ نقول : أن النظام المصري بأكمله رئيساً وحكومةً هم المسؤولون على هذا التصرف.
وحيث أن المشهد لم يكن الأول من نوعه ولكن ظهرت الأعلام الخضراء في ميادين التحرير ، وطلعت حرب في الذكرى 34 لتحرير سيناء ، ترفرف في سماء القاهرة يحمله ما يعرف بالمواطنين الشرفاء الذين دائماً ما تستخدمهم الدولة كسلاح صدّ لكل من يعترض سياستها ، وذلك بدافع تأييد ترسيم الحدود بين مصر والسعودية في احتفالات قومية خاصة بنا !
وبالرغم من أن مشهد رفع المواطنين لأعلام دولة اخرى على الأراضي المصرية في الإحتفالات القومية ، لم يعترض عليه ضابط ولا مسؤول مصري ، بكلّ أسف حدث العكس تماماّ ! حيث ألقت الشرطة السعودية القبض على أربعة مصريين في ديسمبر عام 2014 لرفعهم علم مصر أثناء الاحتفال بالعيد الوطني للسعودية ، ولم يتم اخلاء سبيلهم الا بعد كتابة إقرار وتعهد على عدم رفع العلم المصري مرة أخرى لأنه يخالف القانون !
وحتى تبريره وتبريرات من أيدوه في فعلته جاءت مثل تبريرات النظام الواهية طوال الوقت ، حيث قيل انه وجد العلم ملقى على الأرض فالتقطه لأن عليه لفظ الشهادتين خوفا من أن يداس بالأقدام ، بالطبع هذا المبرر لا قيمة له وكذب واضح وتضليل ، والقول بأن حجته في رفع العلم الشهادتين هراء فارغ ، كان باستطاعته ان يضعه في جيبه او شنطة متعلقاته الخاصة ، فعلم داعش مكتوب عليه الشهادتين فهل إذا وجدناه ملقى على الأرض سنرفعه ونفتخر به بهذه الطريقة ؟!
ومن ناحية اخرى أيضا هل يقبل المسؤولون أن يرفع لاعب مسيحي علم دولة أوروبية مرسوم عليه الصليب وتبرير ذلك بان اللاعب يحترم مقدساته الدينة ؟
لابد من وضع عقوبات على كل من يفعل ذلك ، وألاّ يُرفع سوى علم مصر فوق ارض مصر وبين أبناء مصر ، ولا يحق لأي شخص كائنٍ من كان أن يثير غضب المصرين ويستفزهم برفع علم دولة اخري تحت مرآى ومسمع السلطات المصرية ، لابد من التدخل الحاسم والردع التام لكل من يقوم بذلك ، تجنباً لتكرار هذه المهاترات .
وستظل مصر أم الدنيا وفوق الجميع رغم ما نراه من تباطؤ وتواطؤ في حقها .



#قياتي_عاشور (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الشباب والطريق الثالث في مصر
- طريق النجاح (1)
- وزير العدل وغياب العدالة الاجتماعية
- رحيل الأنثروبولوجية المصرية الكبيرة علية حسن حسين
- التنمية ومستقبل مصر
- السيسي :عقد اجتماعي جديد
- فالكون بين التأييد والرفض


المزيد.....




- عواصف قوية مميته تجتاح أمريكا وسط تحذير من فيضانات مفاجئة.. ...
- تجربة نادرة.. حوت من فصيلة المنك يدهش الزوار في ميناء أمريكي ...
- إسرائيل تمنع دخول نائبين بريطانيين وتزعم نيتهم ??-نشر خطاب ا ...
- تعقيدات الهجرة.. طفل مكسيكي يعاني من أجل لم شمله مع إخوته با ...
- لواء مصري سابق: إسرائيل غير قادرة على قتال الجيش المصري.. وج ...
- حركة -أمل-: توغل القوات الإسرائيلية عند أطراف شبعا خرق لاتفا ...
- لندن تستنكر منع إسرائيل دخول نائبتين إحداهن من أصول يمنية
- كيف سهّلت إسرائيل التجسس على هواتف النشطاء الإيطاليين؟
- -سنعود أحياء وأمواتا-.. ميس الجبل اللبنانية تستعيد جثامين شه ...
- لعشاق الفطائر.. اكتشفوا ألذ هذه الأطباق التي يجب تجربتها سوا ...


المزيد.....

- حَرب سِرِّيَة بَين المَلَكِيّات وَالجُمهوريّات 1/3 / عبد الرحمان النوضة
- سلطة غير شرعية مواجهة تحديات عصرنا- / نعوم تشومسكي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- أمريكا وأوروبا: ملامح علاقات جديدة في عالم متحوّل (النص الكا ... / جيلاني الهمامي
- قراءة جديدة للتاريخ المبكر للاسلام / شريف عبد الرزاق
- الفاشية الجديدة وصعود اليمين المتطرف / هاشم نعمة
- كتاب: هل الربيع العربي ثورة؟ / محمد علي مقلد
- أحزاب اللّه - بحث في إيديولوجيات الأحزاب الشمولية / محمد علي مقلد
- النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان / زياد الزبيدي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - قياتي عاشور - علم مصر لا السعودية