دينا ناصر الدين
الحوار المتمدن-العدد: 5238 - 2016 / 7 / 29 - 19:25
المحور:
الادب والفن
مَن يُحِبُّك يُؤثِركَ على نَفسِه-- ويَهتمُّ بكلِّ تفاصيلك ،ولا يَستطيعُ أّن يراك َحزينًا
مَن يحبك يتسلّل الى أَعماقك بكل جزء فيها حتى يتمركز في قلبك ويتدفّق كالَّدم في شَراينيك
مَن يُحٍبُّك يأتيكَ دوماً خاصةًعندَ لَحظاتِ حاجَتِكَ إليهِ ،يَأتيك في أّوقاتِ انشغاله وليس في أّوقات فراغه ويضعك في سَُّلم اولوياته ويسرع دوما ليكونَ معك
مَن يُحِبُّك لا يملُّ منك ويبدو حبه كالشمس في وضح النهار في قُربه واهتماماته بك
نعم من هنا من الاهتمام يبدأ الحُبُّ
مَن يُحِبُّك سيكون قادراًعلى ان يسامحك اذا ما اخطأت دون ان تلوّث في الحبِّ شيء من الإِخلاص
مَن يُحِبُّك يشاركك كلَّ شيء في حياتك دون أَن تطلبَ منه ذلك
مَن يحبُّك لن يبتعد عنك او يتخلى مهما كانت الظروف ، وسَيُؤلِمُهُ جداًغِيابك
مَن يحبُّك سيراك جميلًا في كل حالاتك
مَن يحبُّك سيبقى معك دائماً مَعك
مَن يحبُّك حقاً سينتظر إِشراقةُ كُلَّ صباحٍ لِيُحِبَّكَ أَنتَ مِنْ جَديد.
#دينا_ناصر_الدين (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟