عبد الرحمن جاسم
الحوار المتمدن-العدد: 1400 - 2005 / 12 / 15 - 07:53
المحور:
الادب والفن
وقلبي فرسٌ تركض للبعيد...
للصيادين حصة منه، مآل حسن للآمال، ماذا أستطيع بعد؟
يحاول عجزي تقبل الأمر، وأصواف تحيكها ألواني،
فتصير خطواتي إليك أمل،
وكل ما أفعله أن أشرب من الحب!
فهل لعطشي آخر؟
علي أحلام كثيرة لأحققها، قصص لأرويها لأطفالي
وأمشي معكِ وحيداً؛ أحكي لكِ لربما تسمعين
تريدين أن تمسكي بيدي –كالعادة- حينما نقطع الشارع!
ولكني لا أرى الشارع، ولا أراكِ، والدموع تلمع معانيها
أرى وجوه الناس تسألني،
وكلماتي تأبى التأقلم، وأحكي أكثر...
وحريق أيامي يلمع شيئاً فشيئاً في وجهي،
فهل أخاف النار أكثر أم روحي؟
أستمتع بطلبات العناق التي تمسك بروحي؛
حجارة الأمال هذه، وكل الحكايا،
ولِمَ لا أطرد نفسي من روحي؟
اسائل نفسي الكثير، وأحاسب نفسي الكثير
يا من داخل هذه الروح، توقف
يا من داخل هذا الجسد، تعجل
فما أنا؟ وما أنت؟ هل نحن اثنان؟ أم نحن واحد؟
ولن نصل أبداً لطريق واحد!
وسيبلغ الحزن مدننا؛ سيطبع على جبينها قبلاً حبلى
بكلماته...
*************
ألبس بدلتي الجديدة، وأنظر في المرآة علني أفهم شيئاً؛ ولا يمر وقتٌ كثير!!!
وداعاً
#عبد_الرحمن_جاسم (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟