تامر سلامة
الحوار المتمدن-العدد: 5216 - 2016 / 7 / 7 - 19:28
المحور:
الادب والفن
المواجهة الأخيرة
رصاصة ..
خرجت من فوهة بندقية غادرة ..
أطلقها رجعيٌ ذو قضيةٍ خاسرة ..
لتصيب قلب عاشقٍ ذو قضيةٍ ثائرة ..
تلك كانت أبجديات المواجهة ..
لربما كانت الأصعب ، و الأخيرة ..
تلك الرصاصة القاتلة ..
صنّعها القاتل ، بمعتقداته البالية ..
ظنها ستقتل الحُبَّ ، الفكر و الذاكرة ..
لكنه أحمق ، نسي أن الأفكار باقية ..
كم كان غبياً ، حين تناسى ..
أن الذكريات مهما مر الزمان ..
تبقى محفوظة في القلوب خالدة !
سيشهد التاريخ عليّ ، و عليه ..
فالأدلة موجودةٌ حاضرة ..
فالبصمات موجودة ، و كلماته شاهدة ..
و ما أرجوه أن تكون رهينته المخطوفة مني ..
لا تبكي ، تبتسم في وجهه قويةً صامدة ..
زمردته التي خبأها في سجونه العالية ..
لن تبقى ملكه ، لن تبقى محتجزة ..
فسيأتي يومٌ ، يحررها غيري فتهرب معه ..
و لكن ما أخشاه ، أن لا يكون فارساً مثلي..
فما أخشاه ، أن يكون من المرتزقة !
#تامر_سلامة (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟