أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علي فهد ياسين - ظافر العاني .. شكراً لأنك فضحتنا .. !














المزيد.....

ظافر العاني .. شكراً لأنك فضحتنا .. !


علي فهد ياسين

الحوار المتمدن-العدد: 5214 - 2016 / 7 / 5 - 17:46
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ظافرالعاني .. شكراً لأنك فضحتنا .. !
ردود الافعال (الصاخبة) على تصريح النائب في البرلمان العراقي لأكثر من دورة (ظافر العاني) حول مجزرة الكرادة، تعبر بصدق عن الظاهرة الصوتية للاحتجاج غير المجدي في المشهد العراقي منذ سقوط الدكتاتورية، عملاً بمبدء الديمقراطية التي تحولت في العراق الى عناوين وأفعال لاعلاقة لها بأصلها وقوانينها المتعارف عليها في البلدان التي اعتمدتها منهجاً في اعادة البناء، بعد سقوط الدكتاتوريات على مدى العقود الثلاثة الماضية .
لقد (تعودنا) على مهاجمة الأذيال، تاركين الرؤوس المسؤولة عنها، لتكون النتائج باهتة وغير فعالة ولاتمس جوهرالدمارالشامل الذي نعيشه من الأداء السياسي المشلول في البلاد، نتيجة المحاصصة الطائفية المقيتة التي فرضتها علينا الكتل والاحزاب الحاكمة في المنطقة الخضراء، على الرغم من أن (منتجات) أفعالها كانت ومازالت تدل على توافقها المستمرعلى تأمين مصالحها على حساب مصالحنا كشعب كما ينص الدستور !.
الأصل في مصائبنا المستمرة هو امتثالنا لـ ( أوامر) بانتخاب هؤلاء واعادة انتخابهم لدورات متلاحقة، دون حساب وتدقيق لنتائج أدائهم بعد كل دورة انتخابية، وعدم الانتباه الى سياساتهم النفعية التي قادتنا الى الانقسام الطائفي والمذهبي والقومي على حساب وحدتنا الوطنية، التي وضع اسس تمزيقها النظام الدكتاتوري الساقط، واستخدم نفس الاسس حكامنا الجدد منصةً لبقائهم في السلطة، معتمدين الدجل الاعلامي وخانعين لاجندات المحتل ودول الجوار، التي لاتخدم مصالحها ومصالحهم نهضة العراقيين لبناء بلدهم المكتنز بالثروات والعقول، بعد عقود من الخراب الذي افضت اليه سياسات الحاكم الارعن وجوقة مسانديه .
يُحسب لظافرالعاني (وغيره) من عناوين كبيرة في المنطقة الخضراء، أنهم لازالوا ( أمينين) لمنهجهم الذي تربوا عليه خلال سنوات خدمتهم للدكتاتور، التي وفرت لهم المزايا غير المستحقة على حساب اقرانهم من غير المنتمين للبعث، وهؤلاء يعرفهم العراقيون، مثلما يعرفهم من تصدرمراكز القرارمن ضحايا البعث، اولئك الذين انتخبهم الشعب أملاً بانصافه من فضاعات الدكتاتورية، قبل أن تصدمهم تشكيلات حكومات التغييرالتي تربع فيها أمثال ظافر العاني على كراسي المسؤولية، عملاً بالديمقراطية التي أمتطى حصانها الجلاد والضحية في العراق !.
المسؤولية الأولى عن مآسينا تقع على عاتقنا كشعب، فقد امتثلنا لدعوات الدجل السياسي خلال دورات الانتخابات التي شاركنا فيها بكثافة عالية، وكررناها أكثر من مرة، من دون أن نختارممثلينا على أُسس الوطنية العراقية التي تحمينا من مخططات وبرامج الطائفيين والنفعيين ومتعددي الولاءات، أولئك الذين وافقوا على وجود ظافر العاني وأمثاله في سدة الحكم، تحقيقاً لمصالح احزابهم، التي غادرت مضامين بياناتها الموثقة في مؤتمراتها المنعقدة خارج العراق ضد الدكتاتورية .
لقد فضحنا ظافرالعاني في تصريحه (الوقح) حول مجزرة الكرادة، لأنه وضعنا وجهاً لوجه أمام خيباتنا في انتخاب ممثلينا غير الجديرين بمناصبهم طوال السنوات الماضية، وهو يستحق الشكر(خارج السياقات المتعارفة) هذه المرة على صلفه ، لأنه يضع (أصابعه) في عيوننا وعيون ممثلينا في السلطات ؟!، فهل نردها له ولامثاله (الراقصين) على دماء ضحايانا الابرياء، ولنوابنا واحزابهم الكبيرة في الانتخابات القادمة؟!، أم نمارس هوايتنا في نسيان الماضي ونعيد انتخابهم، لنمهد للمجازرالجديدة التي تقع خارج المنطقة الخضراء دائماً؟!.
علي فهد ياسين






#علي_فهد_ياسين (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تقريرالنزاهة (غابة) ارقام لاتهم ضحايا الفساد ..!
- دورات (تقوية) للنواب ..!
- استفتاء على الغاء المنطقة الخضراء
- الشهداء يحرّرون الفلوجة .. !
- كشف المصالح المالية لأعضاء مجلس النواب .. أرقام صادمة ..!
- دستورالعراق أم دستور المتاجرين بالعراق ..؟!
- غداً رواتب مجلس النواب (المعطّل) ..!
- فتح منفذ ( طريبيل ) الآن قرار متسرّع يخدم الارهاب ..!
- بنك داعش في برلين .. !
- داعش السوداء تنشط والخضراء معطّلة ..!
- لماذا يكذب الرئيس .. !
- البشارة الأمريكية .. نهاية الحرب على داعش بعيدة جداً ..!!
- كتل كونكريتية عملاقة
- فوق الدستور .. تحت الدستور .. !
- عراق المستشارين .. عراق الأزمات .. !
- لقاءات واجتماعات وبيانات وتصريحات لعرقلة الاصلاحات ..!
- وداعاً سيدة المعمار .. وداعاً زها حديد
- الاتحاد الاوربي وسياسة ( العجين السيّال ) ..!
- أوقفوا صفقة (بيع) ملعب الشعب الدولي ..!!
- القنبلة (المائية) سلاح داعش في معركة تحرير الموصل ..!


المزيد.....




- كيف تكوّن صداقات في بلد جديد؟ هذه تجربة ثنائي أمريكي انتقل إ ...
- أولها الصين يليها الاتحاد الأوروبي.. شاهد ترامب يُفصّل نسب ا ...
- شاهد كيف يتقدم إعصار في منطقة مفتوحة مع عواصف مدمرة تضرب وسط ...
- تركيا تفرض غرامة مالية -ضخمة- على -ميتا-
- -الطاقم يودعكم-.. زاخاروفا تعلق على تقارير عن غياب وزير الدف ...
- نحو 60 موظفا بمناصب حساسة في أوكرانيا خرجوا ولم يعودوا
- اللمسات الأخيرة قيد الإعداد.. فون دير لاين تؤكد أن بروكسل تج ...
- التهديدات المتبادلة بين واشنطن وطهران.. هل تتصاعد إلى حرب؟
- ابتكار جلد اصطناعي يحاكي تفاعلات الجلد البشري مع الدماغ
- روسيا تعتبر نشاط صندوق المغني البريطاني إلتون جون غير مرغوب ...


المزيد.....

- أمريكا وأوروبا: ملامح علاقات جديدة في عالم متحوّل (النص الكا ... / جيلاني الهمامي
- قراءة جديدة للتاريخ المبكر للاسلام / شريف عبد الرزاق
- الفاشية الجديدة وصعود اليمين المتطرف / هاشم نعمة
- كتاب: هل الربيع العربي ثورة؟ / محمد علي مقلد
- أحزاب اللّه - بحث في إيديولوجيات الأحزاب الشمولية / محمد علي مقلد
- النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان / زياد الزبيدي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- الخروج للنهار (كتاب الموتى) / شريف الصيفي
- قراءة في الحال والأداء الوطني خلال العدوان الإسرائيلي وحرب ا ... / صلاح محمد عبد العاطي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علي فهد ياسين - ظافر العاني .. شكراً لأنك فضحتنا .. !