روني علي
الحوار المتمدن-العدد: 5206 - 2016 / 6 / 27 - 20:06
المحور:
الادب والفن
نامي على خط العبور
فالعابرون ..
سقطت قبلاتهم من هول التزاحم
بين أحذية مهترئة
وخرائط ..
تحفر في المسار ... دون المسير
نامي مستلقية في وضح الطريق
فلا صفارات
ولا إشارة مرور
ولا شرطة الجباية
فكل المدن منبطحة أمام قافلة الصم
وحده صدرك
بات شباكاً على قارعة الانتظار
يلتقط القبلات
ويفترش القبلات
نامي ...
فالشمس وحدها تراقب سير الحركات
ولا رقيب
نامي على مرج الحدائق المنتشرة
بين برلين ودورتموند
ولا تجادلي الغيوم في وجهتها
حين يعزف البرق نشيد الوطن
ففي البلد
احترقت أجنحة الفراشات .. كما قلبي
على مواقد الوداع
ومن مقاسات البسطار
نامي في مهب التهيؤات
واحتضني تحت شفاهك .. صوتي
واحترسي من لدغة الجرذان
بين نهديك .. وأشعاري
فالموت ..
يسوق الحنين إلى لقياك .. وأحزاني
نامي ..
فالغبار في رئتي .. لن يهدأ إلا
مع انبلاج الفجر من كفن الشهيد
وعينيك
27/6/2016
#روني_علي (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟