تيماء حسن ديوب
الحوار المتمدن-العدد: 5206 - 2016 / 6 / 27 - 00:22
المحور:
الادب والفن
أسيرُ إلى الأمس بيقينِ أنثى
يشقى الوقتُ في حضرتنا
وكم يشقى الصمتُ في حضرةِ الندم
أم تراه الكلامُ أكثرَ شقاء!؟
*****
يشهقُ الأفقُ من بعيدٍ
يلعق ندباتِ حبٍ مشتهى مع الصباح
يركعُ عند أقدامه
يتشحُ بسوادِ محاولاته
يهديه دمعاً ندياً
تتعطرُ به أجملُ الزهرات
يغيب الأفق مع نشوةٍ مستحيلة
ودونَ يأسٍ!
يعود الشغف كل مساء...
*****
الصبح أعمى!
والصبحُ يعلمُ أنه جميلٌ، مغرورٌ
فقد تمرس لعبةَ الكبرياء!
و للبصيرة وحدها تواضع الأتقياء...
*****
مهلاً أيها الجميلُ و رويداً
فأنا ما زلت تلميذةً على عتبة الذكريات
أبحثُ كيفَ أحترفُ صهيلَ الكلمات؟
أين بوصلةُ الفرح؟
هل يشترى وبأيّ سعرٍ يباع!؟
امرأةٌ تحاولُ أن تفهمَ
متى تبتسمُ الجراحُ؟
وهل حينها فعلاً تكونُ بداية النهايات؟...
*****
#تيماء_حسن_ديوب (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟