أمير الحلاج
الحوار المتمدن-العدد: 5197 - 2016 / 6 / 18 - 05:03
المحور:
الادب والفن
حينما يدلهمّ الصباح
__________________________________
كلما زهرة تنحني للذبول
على بوابة الأوكسجين النائمة
يتساقط الشهداء
كعاصفة في الخريف
الأوراق الصفر تجذبها الأرض
هكذا الأخضر النشوان
ينحني قبالة انطفاء وهج الماء
مثلما فحْم الليل
يطفيء نبض القلب الرحيمِ ،
فتتضوّع العطورُ البيضُ ،
لها قدرة التمييز
بين سمًّ منه يدلهمّ الصباح
و بين ليلٍ كالخشخاش يفتح شبابيك الشمسِ
يا لهذه المعادلة المحسوبة
نحو اللامتناهي من الآمال
كالسفن التي فقدت البوصلة
واستمتعت بالرقص الدفةُ لحظة مات النوتي
لأشرعتها الرياح تستجدي
علَّ جزيرة ما تملك القوتين
الجذبَ
و الخريطة المرشدة
فجنة الأرض تذكر محطة الفردوس كالشمعة الموقودة
من طول الوقت تصغر حد التلاشي من شدة الوهج
لتطفح ، مومياء عدنٍ مفقودةٍ ، على خشب الطاولة
كل زائرٍ يرسم في الذاكرة سيماء التأويل
و البعض من خجل التكوين اللامقصود
له الرغبة أن يسكن قبل اللحد
في تابوت التشييع
إنها صورة الزهو و الانتشاء
بالحرية المطلقة
جبروت العبودية
يذبل
رويداً رويداً في الكهوف المغلقة
#أمير_الحلاج (هاشتاغ)
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟