عاطف الدرابسة
الحوار المتمدن-العدد: 5187 - 2016 / 6 / 8 - 13:29
المحور:
الادب والفن
قلتُ لها :
بينَ عيونِ الأطفالِ الذين يلعبون ..
أنصبُ خياماً للوجع ..
وفي سنوات الظُّلمةِ ..
أزرعُ أشجاراً من ضوء ..
أيُّها الجُرحُ السّاجدُ ..
في صدري كالوشم ..
لم يتبقَ في الينابيعِ ماءٌ ..
طاهرٌ للوضوء ..
حقائبنا ملأى بالأحزان ..
نحملُ رمادَ المُدنِ المحروقةِ ..
كُحلاً في العيون ..
من أحشاء الرّيح ..
يولدُ كلَّ يومٍ شيطان ..
يسرقُ من فمِ العصافيرِ الغناء ..
عفواً بغدادَ ..
عفواً دمشقَ ..
عفواً صنعاء..
ما زالَ النّهار مكسوراً ..
والشّمسُ ما زالت سوداء ..
د.عاطف الدرابسة
#عاطف_الدرابسة (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟