أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعد العبيدي - متطلبات دعم معركة الفلوجة معنوياً














المزيد.....

متطلبات دعم معركة الفلوجة معنوياً


سعد العبيدي

الحوار المتمدن-العدد: 5185 - 2016 / 6 / 6 - 19:28
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


دخلت معركة الفلوجة اسبوعها الثاني وسط تجاذب للحديث وحرب نفسية الكترونية شديدة الوطأة، تبددت وسطها بعض الحقائق نتيجة التشويه المتعدد الأوجه والانحياز غير المنصف طائفياً، وان كان في حقيقته بمستوى يقل عن تلك المستويات التي حدثت في معركة الرمادي وتكريت. ومع هذا وعند النظر الى معركة الفلوجة نظرة منطقية يتبين أنها معركة ليست سهلة وليست قصيرة بالمقارنة مع المعارك التي دارت أخيراً في باقي مناطق الأنبار، نظراً لوجود الأعداد الكبيرة من المدنيين داخلها أي الفلوجة، حيث تقدر المصادر المطلعة أن العدد الاجمالي يصل الى خمسون ألف مدني، وهو عدد في حساب قتالات المدن يعد كبيراً، وهو كذلك كبير بالمقارنة مع العدد الفعلي للمقاتلين الأعداء الماكثين حتى الآن داخلها سواء من العرب والأجانب أو العراقيين وبينهم الفلوجيين أنفسهم، عدد كلي أشارت غالبية المصادر الى أنه بمتوسط لا يزيد عن الألف وخمسمائة مقاتل، جلهم مدربين على كيفية استخدام الأرض وتفخيخ الدور السكنية وكذلك على سبل الاحتفاظ بأكبر عدد ممكن من المدنيين لأغراض الاستخدام كدروع بشرية، وكوسائل عرقلة لخطط الجيش في القصف والتقدم واتمام فعل التحرير.
ان صعوبة التقدم وسط المباني المسكونة أو بالمعنى الأدق حساسيته التي بانت واضحة في قتال الأسبوع الأول وفي كثر التذكير والتوجيه الآتي من القيادات العليا الى مقاتلي الجيش بضرورة المحافظة على أرواح المدنيين، وفتح ممرات آمنه، وأخذ مهام انقاذهم بنظر الاعتبار، تضيف على أولئك المقاتلين أعباء نفسية، كما تضيف الاطالة من جهتها أعباء أخرى وهكذا.
لكن المعركة التي باتت مصيرية للعراق وبات مستوى التحدي فيها للعدو الارهابي عالياً لابد وأن تستمر وتنتهي بوقت أقصر مهما كانت صعوبتها، ومهما كانت الأعباء الناتجة عنها وبما يحيط بها... ولتنتهي هكذا بوقت كما رسمت الخطط العسكرية وبأقل ما يمكن من الخسائر بالأرواح للعسكريين المقاتلين من جهة وللمدنيين من أهل المدينة من جهة ثانية، لابد وأن يقف العراقيون عموماً خلف جنودهم:
- يتركون أو يترك بعضهم الانحياز المسبق والنقد غير المبرر لفن القتال وأساليبه الميدانية وهم بعيدين عن الميدان.
- ينظرون الى مجريات المعركة نظرة منطقية، قوامها التحرير اللازم لهذه المدينة سبيلا الى تنظيف عموم الانبار وما حولها من سرطان بقاءه في بعض جيوبها سيؤذي عموم العراق.
- عدم الدخول في معارك سياسية جانبية يصل رذاذها الضار الى مواضع الجنود.
هذا ولكي لا نبتعد كثيراً عن الميدان يمكن القول أن النظرة المنطقية للتحرير والوقوف المطلوب مع المقاتلين معنوياً لابد وأن يأتي من السياسيين أولا، خاصة من كان منهم أنبارياً أو من تلك المحافظات التي عانت الاحتلال الداعشي، دعم سيرفع معنويات الجندي ويعزز الثقة في داخله من أنه يقاتل من أجل العراق وانه مستعد أن يضحي من أجل الأهل. وهذا ان تحقق سَتُنقذ الكثير من أرواح المدنيين المأسورين في الفلوجة، وسيضمن النصر وحدة البلاد.
سعد العبيدي



#سعد_العبيدي (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- وحدة القيادة في الحرب
- هل من حلول لأزمة البلاد القائمة
- مقاربة انتخابية بين لندن وبغداد
- مطلوب أن يكون للعراق هوية
- تعقيدات المشهد العراقي الحالي
- في ذكرى السقوط وأمل التغيير
- فن الاصلاح والصلاح
- لا لن أتغير
- قضية انتحار
- لوثة جينية
- الموت في زمن الاستقواء
- في صلب الحقيقة
- وكر الشيطان
- الجيش العراقي في ذكرى التأسيس: ما له وما عليه
- الهدم البنيوي في الانقلاب العسكري العراقي
- الايمو، الظاهرة ام المشكلة
- التطرف، ومهام الدولة العراقية في أنتاج الوسطية
- التأسلم في العراق وأثره على التوتر والاستقرار
- المصالحة تبدأ من هنا
- الحمايات الخاصة وأمن الوطن والمسؤول


المزيد.....




- الأشخاص الأكثر عرضة للجلطات أثناء السفر بالطائرات
- Acer تتحدى آبل بحاسب مميز
- جيمس ويب يرصد ضوءا -مستحيلا- من فجر التاريخ
- تحديد خلايا جديدة في العين قد تفتح آفاقا لعلاج العمى
- تحديات جوهرية تواجه تطور الذكاء الاصطناعي
- في غضون عامين يمكن لترامب أن يدير ظهره لروسيا
- الجيش الأوكراني يستعد لعدوان
- اكتشاف علاقة بين أمراض القلب والتغيرات الدماغية
- بدء مفاوضات بين روسيا وأميركا بشأن -المعادن النادرة-
- ما الأضرار التي تسببها منتجات التنظيف؟ وهل يمكن استبدالها؟


المزيد.....

- قراءة جديدة للتاريخ المبكر للاسلام / شريف عبد الرزاق
- الفاشية الجديدة وصعود اليمين المتطرف / هاشم نعمة
- كتاب: هل الربيع العربي ثورة؟ / محمد علي مقلد
- أحزاب اللّه - بحث في إيديولوجيات الأحزاب الشمولية / محمد علي مقلد
- النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان / زياد الزبيدي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- الخروج للنهار (كتاب الموتى) / شريف الصيفي
- قراءة في الحال والأداء الوطني خلال العدوان الإسرائيلي وحرب ا ... / صلاح محمد عبد العاطي
- لبنان: أزمة غذاء في ظل الحرب والاستغلال الرأسمالي / غسان مكارم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعد العبيدي - متطلبات دعم معركة الفلوجة معنوياً