أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - احمد موسي الجمال - خمر لا يسكر














المزيد.....

خمر لا يسكر


احمد موسي الجمال

الحوار المتمدن-العدد: 5177 - 2016 / 5 / 29 - 02:46
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


خمر لا يسكر
اخطر ما في مصر الان ان يتحدث عن شبابنا رجل فوق التسعين واخر مات اكلينيكا واخر ما زالت تراودة اوهام واحلام الماضي ويصر علي حشرها في واقعنا برغم تباعد المسافات الزمنية وتغير التاريخ والجغرافيا
احقا اننا لا نحب ابناءنا ولا نلقي لهم بالا ولا نضعهم في اي معادلة ولو خشبية من مستقبل امتنا ومصيرها الغير معلوم
اذا لماذا نتغني في بلد ملئية بالازمات ازمات في كل شئ بان62%من تعداد مجتمعنا السكاني تحت سن الثلاثين احقا اننا اختزلنا ابناءنا وشبانا في بعض المناصب السيادية كمساعدين لرئيس الوزراء وسكرتارية بعض المحافظين
انظر الي الشباب في المقاهي والجامعات نظرة حثية عميقة ستجدهم مصابون بالصم والبكم وعادة بالبثور وما ان تذكر اسم مصر اماهم حتي تنفتح اذانهم وتنطلق السنتهم كرماح لا تخطئ ماذا فعلت لنا مصر وماذا ننتظر منها لم نجني من ورائها الا ثمارها العفنة وتفاحها المعطوب واذا المتك تلك الكلمات واصابة سويدا قلبك انظر الي ابنك ستجدة وكانة دب الهرم في جسدة واصيب بالهوان والضعف وما ان يراك حتي يصيبك بضربة فكرية قاتلة قائلا .لماذا فعلتم بنا كذلك
ماذا فعلت انا احبك سيرد ساخرا باكيا حبك وحدة لا يكفي انا لا اريد ان اكون مثلك انا اريد ان اتذوق الحياة وانت تريد العيش وهناك فارق كالسماء والارض بينهما

ستسال نفسك ماذا حدث لشبابنا اننا لم نكن كذلك في فترة شبابنا الاجابة بسيطة ولا تحتاج منك كل ذلك النفكير لقد عشت في مجتمع منغلق علي كل شئ علي الثقافة والامم والعمل والامل اما هو فيعيش في مجتمع يشهد فترة انفتاح علي كل الحضارات والثقافات ولذلك اختار الحياة وليس العيش
اذا لم يعد من الغريب علينا ومن الممكن ان تتقبل عقولنا واعيننا رؤية الاجساد النحيفة محشورة في مراكب الصيد نحو الهجرة الغير شرعية هربا من الفقر والتجاهل وجلد الذات ماذا يفعل شاب يريد الغد ويحلم بالمستقبل الوردي وان كلفة ذلك حياتة
بادر بسؤال اي شاب في عمرك ابنك .لماذا لم تذهب الي لجنة الانتخابات للادلا بصوتك لتحدد مستقبلك سيرد عليك مبتسما وما دخل صوتي بمستقبلي كما انهم سينفذون ارادتهم رغما عن انف صوتي

ان مصر بالنسبة الية لم تعد مصرا والهرم لا يعجبة طالما اكوام القمامة اعلي منة والنيل لم يعد مالوفا الية طالما مياهة تصل الية ملوثة لم يعد يقشعر جسدة امام النشيد ولم يعد للعلم عندة مهابة تذكر

ان البناء ضروري والتعمبر لابد منة في بلد تحاط بها الازمات من كل جانب والشباب هم بناة المستقبل ومعمري الغد اتيحو لهم الفرصة كاملة املو المساحات الفارغة بمهارتهم وقدراتهم بالجدية الحقيقية ستجدون رائحة العرق المعطر تفوح منهم كزهرة برية لتنير مسيرة اجيال قادمة لا تخدروهم بشعارات وافكار خداعة
لا تزودوهم بالشعارات فقط ولا تركزو علي جانبهم الوطني وشعورهم القومي فالطالما البطون جائعة واوقات الفراغ كثيرة سيموت كل شعور بالوطنية وطالما النفس مقزمة سيموت كذلك الشعور الوطني فهذا لم يعد خمرا يسكر

دعوهم يموتون هنا ان حان اجلهم ليدفنو في ترابهم ويشيعو من منازلهم وليس لتلتقطهم خفر جثث ذائبة في مياة البحر المالحة ويشيعو في صناديق خشبية كالسمك المملح مع ايصال استلام

اكتب ذلك لاني مثلك ليس لي مصر اخري واخاف عليها من وعورة ما يخفي وغير مقدر فامة بلا شباب ووقود فائر محكوم عليها بالفشل وستكون رهينة ماضيها وليس لها اي حسابات مستقبلية



#احمد_موسي_الجمال (هاشتاغ)      



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- ترامب: غزة -مشكلة كبيرة نأمل في حلها-.. وإيران قلقة وتشعر با ...
- تحقيق: فشل الجيش الإسرائيلي بشأن -مهرجان نوفا- كشف إخفاقات خ ...
- دميترييف يصف تخفيف العقوبات من جانب الولايات المتحدة بأنه خط ...
- الصليب الأحمر: سوريا تشهد ارتفاعا مأساويا في عدد ضحايا ‏الذخ ...
- الجزائر بشأن شعب فلسطين: علمنا التاريخ أنه لا يمكن لأي قوة أ ...
- تركي آل الشيخ يثير الجدل: -الجزيرة أرض الحضارة والتاريخ-.. ف ...
- رسوم ترامب الجمركية: الجزائر وليبيا أعلاها والمغرب أدناها في ...
- الجيش المالي ينفي دخول المسيرة التي أسقطت قرب تين زاوتين إلى ...
- موريتانيا تنفي عزمها استقبال معدات عسكرية فرنسية قادمة من ال ...
- حتى البطاريق لم تفلت من رسوم ترامب الجمركية؟


المزيد.....

- سلطة غير شرعية مواجهة تحديات عصرنا- / نعوم تشومسكي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- أمريكا وأوروبا: ملامح علاقات جديدة في عالم متحوّل (النص الكا ... / جيلاني الهمامي
- قراءة جديدة للتاريخ المبكر للاسلام / شريف عبد الرزاق
- الفاشية الجديدة وصعود اليمين المتطرف / هاشم نعمة
- كتاب: هل الربيع العربي ثورة؟ / محمد علي مقلد
- أحزاب اللّه - بحث في إيديولوجيات الأحزاب الشمولية / محمد علي مقلد
- النص الكامل لمقابلة سيرغي لافروف مع ثلاثة مدونين أمريكان / زياد الزبيدي
- العولمة المتوحشة / فلاح أمين الرهيمي
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - احمد موسي الجمال - خمر لا يسكر