دعاء جميل مجيد
الحوار المتمدن-العدد: 5174 - 2016 / 5 / 26 - 01:36
المحور:
حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات
فتاهّ مصلاويه
وقتها كان عمرها ثلاثُهُ وعشرون عاماً واذ بصآحبُ البيت يقرر انه حان وقتُ قطآفهآ ترددت كثيراً من تلك الخطوه كانت تحب ان يكون لها كيان خاص بها وقرار خاص بها ولكنها كانت جبانه آضعفُ آحلامها انها تريد ان تقول انني احب فلان واريد ان يكون هو من يتوجُني ملكته ولكن يال الاسف أتى رجلاً كما يسميه صاحب البيت من طينتنا ومن طبقتنا الاجتماعية وافقت على عجال لعلها فقط تتحرر من سجنها فرحتً به ولكنها نسيت من كان ينتظرها ها هو خاتم الخطبه ثم القِرآن وهي في آوجُ ضحكاتهآ متنآسيةً كل شيء آتى فستان الزفآف ولكنه لم يكن ماكانت تتمناه هنا تذكرت فارسها بكت ولكنها مسحت دمعها خوفا من صاحب البيت وحاشيته تجهزت لليله الكبيرة ويالها من ليله كبيره كانت تحترقُ خوفاً من داخل ولكن ابتسامتها محت ذالك بعد الثالثه ونصف ليلًا اتتها مريم العذراء تُبشرهآ باانها أصبحت تحت بند المتزوجات ويالها من صدمه مرت الأيام والجنتل مان يتحول الى غرابً ثم الى ذئباً والى ضبعاً تافها عديم الإحساس ندبة حظها ولكنها كانت تخافُ من صاحب البيت وغضبه وسخطُ محيطيها واتت الليله الكبيرة يوم قررت ان تكسر قيود صمتها ورحلت بعيدهً برفقه جنينها نحو شاطىّء آسمتهُ جنه الأحلام ولكنها ذهبت من حطام جاف الى حطام ملتهب مدجج بسلاح ،،،،،
فتاه مصلاويه ،،، دعاء جميل مجيد
[email protected]
#دعاء_جميل_مجيد (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟