محمود شقير
الحوار المتمدن-العدد: 5173 - 2016 / 5 / 25 - 19:37
المحور:
الادب والفن
قال لها: هل تذكرين ليلة الزفاف؟ أحضرتك من بيت أبيك في زفّة وزعاريد وغناء. خطوتِ خطوتك الأولى داخل هذا البيت، وكان الطقس بارداً. لم تكوني أنت زوجتي الأولى، ولم أكن أنا زوجك الأول. هل تذكرين لحظة العناق الممزوجة بشيء من الخجل؟ ما الذي دار بذهنك آنذاك؟ ما الذي دار بذهني؟
ذهبنا في اليوم التالي إلى أريحا لقضاء شهر العسل هناك. كان دفء أريحا يحمي جسدي وجسدك من لسع البرد الذي لا يطاق. بعد شهر عدنا إلى بيتنا وكان الربيع على الأبواب، هل تذكرين؟
قالت خديجة: أذكر كلّ شيء بالتفصيل. كنا خجلين في البداية ثم صرنا مثل وعلين منطلقين في الحقول.
#محمود_شقير (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟